البحث في حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
٢٤٩/١٠٦ الصفحه ٢٠٦ : يقتضى ان لا يكون زيد مضروبا بواسطة عموم ما ضربت فان الحكم بالنفى
بعد الاستثناء وكذلك ههنا الحكم بنفى
الصفحه ٢١٠ : عم الحكم فى انا سعيت اى سواء كان فى الابتداء اولا
فى الابتداء فاته مشوب بتجوز او سهوا ونسيان اما من
الصفحه ٢١٩ : الكلام كناية لا
فى الحكم ولا فى المحكوم عليه لكون كل منهما مصرحا به ولا تعريض ايضا بذلك
الانسان* قال قدس
الصفحه ٢٣٠ :
الكلام لا على مقتضى الظاهر
(قوله
نحو انا زيد وانت عمرو) اى فيما اذا حكم بالاسم الظاهر على ضمير المتكلم او
الصفحه ٢٣٤ : اتحاده لانه يلقى الكلام الى الخليفة فان القصيدة فى مدحه بل
اراد به من يكون مخاطبا بالحكم المستفاد من
الصفحه ٢٣٥ : افاد اختصاص كل التفات والمراد كل نوع من الانواع الستة فلا ينافى جزئية
الحكم المستفادة من كلمة قد
(قوله
الصفحه ٢٤٧ : المعارضة لا تعارض* قال قدس سره
الزيادة تشتمل الخ* فيه ان السائل غير متردد فى الحكم والسؤال انما هو لاقرار
الصفحه ٢٥٥ : اسم الفاعل المسند الى الظاهر فى حكم
المسند الى الضمير فى الافراد كما مر هذا غاية السعى فى تصحيح كلامه
الصفحه ٢٧١ : كونه مسببا عن شئ ان الحكم بكونه مسببا عن الشرط
وملاحظته لا يتصور الا بان يلاحظ طلب الاكرام من حيث انه
الصفحه ٢٧٢ : حكم بانتفاء الشئ الخ* مقصود الشارح رحمه الله تعالى
ان تأويل الجزاء الطلبى لكونه جزاؤهم لان الجزئية لا
الصفحه ٢٨٧ : اطلاقه ايضا محمولا على ذلك التفسير* قال قدس
سره وحكمه بانه يمتنع الحكم الخ* مراد المصنف رحمه الله من قوله
الصفحه ٢٨٩ :
بلغك ان انسانا من اهل بلدك تاب فانه ينادى بان الغرض الحكم على النائب بمعين كانه
يسأل هل التائب زيدا
الصفحه ٢٩٣ : التأويل المذكور ناش عن خصوص
المثال المذكور لا عن كون الخبر جامدا لان المقصود الحكم على الذات المعينة
الصفحه ٢٩٤ : عندهم بشئ وانما خص البيان بالحكم الايجابى لان السلب
فرع الايجاب فاذا لم يصح كونه خبرا فى الايجاب لم يصح
الصفحه ٣٠٦ : لا مزية
لقولنا زيد انطلق على قولنا انطلق زيد الا بالتقوى والحكم فى الصورتين انما هو
بصدور الانطلاق فى