البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤٣/١ الصفحه ٧٣ :
عسى الإله ينجِّيني برحمته
ومدحي الغرر الزاكين من سقر
فانّهم
الصفحه ٢٦٣ : النحو ، وكتاب « غرر الصباح في شرح أبيات الإيضاح » انظر كشف
الظنون للخليفة الحاجبي : ١ / ٢١٣ وإيضاح
الصفحه ١٧٧ : ، وغير عاطفة.
والعاطفة : موضوعة لمجرّد التشريك بين
الأمرين في الحكم ، فإن عطفت مفرداً على مفرد شركت
الصفحه ٢٠٥ : من أن يوافق المبدل منه في الحكم.
وعلى الثاني : بأنّ « إلاّ
» لو كانت حرف عطف لم تباشر العامل في
الصفحه ٣٢٢ : في إفادة
المضي ، فإنّ المتبادر من هذا اللفظ هو المضي ، وإن كان (١) بمعنى « صار » حكمه حكمه ، وكذا
الصفحه ٥٦٨ : .
وقال أبو عبد الرحمن (١) : اشهدوا بهذا عند اللّه أنّ الحارث بن
حصيرة حدّثني بهذا عن صخر بن الحكم
الصفحه ١٥٢ : لتربية
الفائدة ، فإنّه كلّما كان الحكم أكثر اختصاصاً وتقيّداً كانت الفائدة أتمّ ،
وكلّما ازداد جزءاً من
الصفحه ٢٠٠ : وضع للاستثناء ، أي لإخراج حصّة من جملة حكم عليها بحكم عن ذلك الحكم.
وربّما كانت بمعنى « لكن » وهو
الصفحه ٢٢٨ : الإعراب كان الحكم فيها كالحكم في عطف المفردات ، وإلاّ أفادت أنّ حصول
مضمون الثانية بعد حصول مضمون الأُولى
الصفحه ٢٣٨ : الزمخشري : إنّها من الأحوال التي حكمها حكم الظرف ، فلذلك عريت عن
ضمير ذي الحال. وذهب المطرزي (١)
إلى أنّها
الصفحه ٣٧٢ : المسمّى عند القدماء بالمجاز في حكم الكلمة وهو الكلمة التي جوّز بها عن حكمها
الأصلي بحسب الإعراب ، بحذف شي
الصفحه ٣٧٨ : .
أو حال عن علي ، أي بلغ إليه ، وحكمه حكم
الثاني.
« رافعها »
منصوب حال أخرى عن فاعل « يخطب » ، أو
الصفحه ٤٤٩ : حكم الملفوظ. وكذا المشبّه به على كلّ
حال ليس ملفوظاً وإنّما هو في حكم الملفوظ.
الصفحه ٥٠١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ومن صفته أنّه (١) أو وهو مثل ما بين كذا وكذا وأوسع.
لا يقال إنّ الحكم بالمماثلة ينافي
الحكم
الصفحه ٥٥٨ : الحكم (٣) الفزاري ، عن حنان (٤) بن الحارث الأزدي ، عن الربيع بن جميل
الضبّي ، عن مالك بن ضمرة الرواسي