البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤١٩/١ الصفحه ٧٣ :
عسى الإله ينجِّيني برحمته
ومدحي الغرر الزاكين من سقر
فانّهم
الصفحه ٣٠٨ :
إلاّ حالاً عن فاعل « عسى » ، والضمير فيه إمّا على الأوّل فالظاهر أنّه راجع إلى
المفزع إن كان اسم مكان
الصفحه ٦٧ :
الحنفية ، لكنّه عدل
عنه إلى الإمامية على يد الإمام الصادق عليهالسلام
، وعليه أكثر المؤرّخين
الصفحه ٢٩٢ : توطين تهيّؤ ؛
وللتوجيه باحتمال « إذا » للشرطية وغيرها ؛ وللاختصار لعدم الحاجة إلى الفاء
الجزائية
الصفحه ٣٩٤ : ما فَرَّطت فِي جَنبِ اللهِ )
(١).
معاشر الناس تدبروا القران وافهموا
اياته وانظروا الى محكماته ولا
الصفحه ٤٥٦ :
عليهم مبالغة ،
وإمّا نفس قراباته صلوات اللّه عليه وآله بالنسبة إلى أُولئك الذين ذكرناهم ، أو
الصفحه ٤٦٧ : الدّليل على
اسميّتها لكانت « إلى » في قوله تعالى : ( فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ
) (١) وقوله : ( وَاضْمُمْ
الصفحه ٤٧٦ :
فَحَوْملِ (١)
ثمّ إنّه لا يضاف إلاّ إلى متعدّد إمّا
لفظاً ومعنى نحو : بين زيد وعمرو. أو معنى فقط
الصفحه ٤٩٢ :
صنعاء إلى أيلة ،
فإمّا أن يكون لفظ المثل مقدّراً في نظم الكلام ، أو لا ، بل مقصوداً من تقدير
الصفحه ٥٩٨ : فجمد فصار مداداً ، ثمّ قال
عزّوجلّ : للقلم : اُكتب فسطّر القلم في اللّوح المحفوظ ما كان وما هو كائن إلى
الصفحه ١٢٥ : : يا ابن ذبيان ، رأيت كأنّي نُصِب
لي سُلَّم فيه مائة مرقاة ، فصعدت إلى أعلاه.
فقلت : يا مولاي
الصفحه ١٣٧ :
للقطع كما في « أُم
» و « أو » وهو الذي ذهب إليه الخليل وابن كيسان.
وثانيها
: إنّ المعرّف « ال
الصفحه ١٥٥ : المتكلّم والمخاطب كان فيه إشارة إلى أنّ ذلك الفرد من اللّوى
معهود للكلّ ، بحيث لا حاجة في تعيينه إلى سبق
الصفحه ٢٧٤ : » إشارة إلى أنّهم خالفوا وصيته صلىاللهعليهوآلهوسلم وادّعوا أنّه لم يوص إلى أحد بعينه
وإنّه لم يعلمهم
الصفحه ٣١٠ : تظنّون فالترك أوسع ، كقول أمير المؤمنين صلوات
وسلامه عليه : « لأن أصوم يوماً من شعبان أحبُّ إليَّ مِنْ