البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤١٩/١٢١ الصفحه ٣٩٣ :
معاشر الناس لا تضلوا عنه ولا تنفروا
منه ولا تستنكفوا من ولايته فهو الذي يهدي الى الحق ويعمل به
الصفحه ٣٩٥ : عز وجل
دينكم بإمامته فمن لم يأتم به وبمن يقوم مقامه من ولدي من صلبه الى يوم القيامة
والعرض على الله
الصفحه ٣٩٧ : لبالمرصاد.
معاشر الناس سيكون من بعدي أئمة يدعون
الى النار ويوم القيامة لا ينصرون معاشر الناس ان الله
الصفحه ٤٠٤ : المهاجرين والأنصار ، وباقي الناس على
طبقاتهم وقدر منازلهم منذ الظهيرة إلى أن غاب الشفق الأحمر ، إلى أن صلّيت
الصفحه ٤٠٧ :
قضى نسكه وقفل إلى
المدينة ، وانتهى إلى الموضع المعروف بغدير خم ، وليس بموضع يصلح للنزول ؛ لعدم
الصفحه ٤١٢ : غداً أحدٌ إلاّ
خرج إلى غدير خم.
فلمّا كان من الغد خرج رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم بجماعة من
الصفحه ٤١٩ : كان ظاهراً ، وهم على كلّ حال بعض أنصاره وأعوانه ومن جاهد مع الأعداء
وكان في عداد الأولياء إلى أن كان
الصفحه ٤٢١ : سبيل الاختصار ، ولا حاجة إلى ذكر
القصّة من أوّلها إلى آخرها وجميع ما جرى فيها لظهوره ، لأنّ الاعتراف
الصفحه ٤٣٢ : الضمير الذي هو الأصل على انفصاله ، ولتقريبه إلى
المرجع ، ولكونه أهمّ لشرفه ، لرجوعه إلى النبيّ
الصفحه ٤٣٥ : إلى الامتثال من غير إهمال ولا تكاسل ،
ولمّا كان هذا المعنى من الاعراض المهمة ساغ لنا حمل الكلام على
الصفحه ٤٣٨ : ، أو التباعد الرتبي بالتباعد الزماني.
إذا أُسند الإتيان إلى الكلام ؛ فإمّا
أن يتضمّن المجاز في
الصفحه ٤٥١ : مكان إلى مكان ، أو حالة إلى حالة يقال : صرفته عن كذا وإلى كذا
فانصرف.
« دفنه »
وأدفنه على « افتعله
الصفحه ٤٥٣ : حكي عن المبرّد تصغيره.
وقد جاء مع « أل » مبنيّاً على الكسر ،
كما أنشدوا قوله :
« وإنّي حسمتُ
الصفحه ٤٦٠ :
وجاز إفراده بناءً
على لفظ « القوم » ، أو العائد إلى « ما » إن كانت موصولة.
أو يقرأ « كانُ
الصفحه ٤٧٨ : ء إمّا مطلقاً أو بشرط الإيصال والإفضاء إلى
المقصود على الاختلاف المشهور.
واستدلّ الأوّلون بنحو قوله