البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤١٩/٦١ الصفحه ٤١٤ :
ثمّ إذا نظرت إلى مكان تلك الخطبة
وزمانها ، وذلك الاهتمام الذي كان للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٤٢٢ : الأدلّة على إثبات الإمامة من خبر الغدير إلى المقدمة وما لا يقتصر إليها إن
شاء اللّه.
وأمّا الدلالة على
الصفحه ٤٢٥ : يرجع إلى أمثاله في
اللّغة أنّ من جملة أقسام مولى السيّد الذي ليس هو بمالك ولا معتق. ولو ذهبنا إلى
ذكر
الصفحه ٤٣١ : تلك الطريقة لأنّ كلّ من
أوجب من الخبر فرض الطاعة وما يرجع إلى معنى الإمامة ، ذهب إلى عمومه لجميع
الصفحه ٤٣٩ : إلى كلام لم يكن فيه تجوّز ، وإذا أُسند إلى معنى اشتمل
على التجوّز إمّا في المعنى بإطلاق المدلول ، أو
الصفحه ٤٧٩ : مَنْ يَشاءُ إِلى صِراط
مُسْتَقيم ).
(١)
والحقّ أنّ الاستعمال وارد على كلّ من
المعنيين ، فيحتمل أن
الصفحه ٤٩٩ : . وعلى هذا «
ذاك » اسم إشارة مبتدأ محذوف الخبر ، أي ذاك كذلك ، أو ذاك كما ذكرته والإشارة إلى
ما ذكر من
الصفحه ٥٢١ : »
إن كانت ظرفية كانت مضافة إلى الجملة بعدها وتعلّقت ب « قيل » ، وإن كانت شرطية
ففيها الخلاف الذي عرفته
الصفحه ٥٤٦ : ب « خمس » لكونه صفة ، أو بمضمون
الجملة ، أعني انتساب راياتهم خمس إلى النّاس أو انتساب خمس إلى
الصفحه ٥٤٧ : ، وكذا هنا راية منهم.
« راية »
: مضافة إلى العجل و «
فرعونها » معطوف عليه ، والضمير فيه عائد إلى
الصفحه ٥٤٨ : » راجعاً
إلى سامري الأُمّة ، أو « هي » راجعاً إلى الراية ، أو « هم » راجعاً إلى العجل
والفرعون والسامريّ إن
الصفحه ٥٨٣ : » بإسناده إلى ابن عبّاس :
لمّا فتح اللّه على نبيّه مدينة خيبر قدم جعفر عليهالسلام
من الحبشة ، فقال النبي
الصفحه ٤٦ : يفضَّل على قصيدة ، لأنّه
ينشد إلى حكمة بالغة يأخذ بيد الإنسان في مزالق الحياة ، وقد أشار إلى ذلك الشاعر
الصفحه ٦٢ : إمامَهم في المعاد
خبيثُ الهوى مؤمن الشَّيصَبان (١)
إلى غير ذلك من قصائد جمة ذكر
الصفحه ٦٨ : الصبابة ألوق
حتى متى وإلى متى وكم المدى
يا ابن الوصي وأنت حي ترزق