البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤١٩/٤٦ الصفحه ٢٠٩ :
لا يمكن أن يصفه
واصف مطري أو الوصف الرقش ، إشارة إلى أنّهم ذوو ألوان في الدّين كما هو صفة
الصفحه ٢١٨ : ءَة وتَقَرَّ عَيني
أَحَبُّ إليَّ مِنْ ْ لُبْسِ
الشُّفُوف (١)
والمركّب من ثلاث كما قيل
الصفحه ٢٣٢ : وأكثر البصريين وادّعى ابن الخبّاز وابن هشام
الخضراوي عليه الإجماع ، ومن البصريين من ذهب إلى أنّه حرف
الصفحه ٢٧٥ :
الخامسة
: في العدول عن نحو « أعلمتنا » إلى هذه الجملة الشرطية تأدب ، وعدول عن صورة الأمر
إلى
الصفحه ٢٩٧ : بمعنى
ألفيتم.
« عسى »
فعل مطلقاً ، خلافاً لثعلب وابن السرّاج فإنّهما ذهبا إلى أنّه حرف مطلقاً
الصفحه ٣٠٩ : رجوعه إلى
الاعلام أي « عسيتم لأجل هذا الاعلام أن تصيروا مثل أصحاب العجل في صنيعهم » إمّا
لأنّه إذا لم
الصفحه ٣٢٩ : إلى صلة وهنا كذلك.
هذا وإنّما أخّرنا هذه الجملة من أحكام
الموصولات إلى هذا المقام ولم نقدّمها في
الصفحه ٣٤٩ : .
« اللّه
» اسم لا خلاف في اختصاصه بالذات الأحديّة تعالى وتقدّس ، لا يُطلق على غيره
وإلاّلم يكن « لا إله
الصفحه ٣٥٠ :
ثمّ قيل : إنّه من « أله » ، أي تحيّر
لتحيّر العقول فيه ، قال :
وبيدائية (١) تأله العين
الصفحه ٣٦٨ :
وحدّث يونس : هذا أنت تقول كذا (١).
واستدلّ من خالف الخليل فذهب إلى أنّ
حرف التنبيه في موضعه غير
الصفحه ٣٧٨ :
للتأويل المذكور ، قوله :
أرى رَجُلاً منْكُم أسيفاً كأنّما
يَضُمُّ الى كَشْحِيْةِ
الصفحه ٣٩٦ : عليهالسلام اهبط الى الارض بخطيئة واحدة وهو صفوة
الله عز وجل ، فكيف بكم وانتم انتم ومنكم أعداء الله ، ألا إنه
الصفحه ٣٩٨ : تهتدوا ، وانتهوا لنهيه ترشدوا ، وصيروا الى مراده ولا تفرق بكم السبل عن
سبيله.
معاشر الناس أنا صراط
الصفحه ٤٠٦ : ، فخرجنا إلى رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
في يوم شديد الحرّ ، وإنّ منّا من يضع رداءه تحت قدميه من
الصفحه ٤١٣ : .
فقال الشُّكّاك والمنافقون والذين في
قلوبهم مرض وزيغ : نبرأ إلى اللّه من مقالة ليس بحتم ، ولا نرضى أن