البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٦/٣١ الصفحه ١١٧ : مدحك
:
أُقسم بالله وآلائه
والمرء عمّا قال مسؤولُ
الصفحه ١٦٠ : عاد في قراءته حتى فعله ابن الكواء ثلاث مرات ، فلمّا كان
في الثالثة قال أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ١٧٢ :
من عن يميني مرّة وشمالي (١)
وقد يدخلها « على » كما قال :
عَلَى عَنْ يَمِيني مَرَّتِ
الصفحه ١٨٢ : ،
ولأعشى قيس قصيدة على هذا الوزن منها قوله :
إلى المرء قيس
أطيل السري
وآخذ من كل
الصفحه ١٨٩ : على التجدّد ، فإنّ الرّواح لا يكون إلاّ متجدّداً ولأنّه أراد
أنّ الرواح يحصل منها مرّة بعد أُخرى ، فقد
الصفحه ١٩٢ : مفاد الفعلية على الأصح.
ومنها : الاستيفاء الذي مرّغير مرّة.
التاسعة
: في جعلها مقرونة بحرف العطف
الصفحه ١٩٥ : .
ويحتمل أن يكون تمثيلاً على نحو ما مرّ
في المصراع الأوّل.
البيان :
إنّ كان كلّ من المصراعين تمثيلاً
الصفحه ٢١٠ : في الكلام.
ومنها : إظهار التضجّر عن ذلك المربع
حتى أنّ نفسه لا تساعده على ذكره مرّة ثانية ولو
الصفحه ٢٢٩ : الذي مرّ ذكره. وذكري : وهو في نحو عطف المفصل على المجمل نحو :
( فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْثَرَ مِنْ
الصفحه ٢٤٨ : من جهة أنّه للاهتمام بشأنه أورده مرّتين :
مبهماً مرّة ، وموضّحاً أُخرى ليتمكّن في ذهن السامع فضل
الصفحه ٣١٠ : رأيت
مهابة
عليه وقلت المرء
من آل هاشم
وإلاّ فمن آل
المرار فإنّهم
الصفحه ٣٤٤ :
مرّ مطلعها :
وبخم إذ قالَ الإلهَ بعزمه
قُم يا محمّد في البرية فاخطُبِ
الصفحه ٣٦٨ : شاهد ، فالأولى أن نقول : إنّ « هاء التنبيه » مختصّ باسم
الإشارة ، وقد يفصل منه كما مرّ ، ولم يثبت
الصفحه ٣٦٩ : ، ويرضى بما يأتيه عفواً فيرجع إلى الأوّل. قال الشاعر :
لمال المرء يصلحه فيغني
الصفحه ٣٨٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بعد ما ردّهم بما مرّ ما يتضمن ايجاباً
محتوماً ، أو جاء ايجاب محتوم كائن مبتدئ من جانب ربّه من صفته