البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤١٩/٣١ الصفحه ٣٩٠ :
، وخلق بلا معونة من أحد ولا تلكّف ولا احتيال ، أنشأها فكانت ، وبرأها فبانت ،
فهو الله الذي لا إله الا هو
الصفحه ٣٩١ :
لا إله إلا هو لأنه قد أعلمني أني إن لم
أُبلّغ ما أُنزل إليَّ فما بلغت رسالته ، وقد ضمن لي تبارك
الصفحه ٤٣٣ :
بأيّ معنى أُخذ كما
لا يخفى على البصير ، وفي إيثاره إن كان من « ربّه » بمعنى « ربّاه » إشارة إلى
الصفحه ٤٤٨ :
المعاني :
فيه مسائل :
الأُولى
: العدول عن « صار » إلى « ظلّ » إن كان بمعناه للتوجيه
الصفحه ٥٠٤ : أُمرت به ولا تعصي اللّه تعالى.
أو إشارة إلى سعة المكان فإنّه إذا ضاق
المكان الّذي تهبّ فيه الرّيح
الصفحه ٥٣٧ :
الإلهية ، إلاّ أنّه سيأتي من الخبر ما ينصّ على أنّ فرعون هذه الأُمّة هو معاوية
بن أبي سفيان.
« السامري
الصفحه ٥٤ : وثلاثمائة قصيدة فخِلْتُ أن قد استوعبت شعره حتى جلس
إليّ يوماً رجل ذو أطمار رثّة ، فسمعني أنشد شيئاً من شعره
الصفحه ٨٣ :
ابن ظبيان يتعلق
بهذه القصيدة وقائلها. (١)
إلى هنا تم ما كنّا نرمي إليه من ترجمة
سيد الشعرا
الصفحه ١١٤ : المسكر ، فجئت وكان قد قدم
أبو عبد اللّه عليهالسلام
الى الكوفة لأنّه كان انصرف من عند أبي جعفر المنصور
الصفحه ١٢٨ :
يليها من الحنك
الأعلى ممّا فويق الضاحك والناب والرباعية والثنية (١).
قوله : « من أدناها إلى ما
الصفحه ١٦١ : الرحمن وشنفاه على ما نطقت به الأخبار ، فقد روى ابن
لَهيعةَ عن أبي عوانة (١)
رفعه إلى النبيّ
الصفحه ١٧١ :
اللغة :
الرواح
: الوقت من زوال الشمس إلى اللّيل وهو العشي ، وإنّما سمّي بذلك لراحة الناس فيه
غالباً
الصفحه ١٨٦ : كان مشتملاً على المضي ومقابلته ؛ روعيت الجهتان معاً
، فجُعلت الإضافة حقيقية نظراً إلى الأُولى ، واسم
الصفحه ١٨٨ : ، ومضروب على بابه بكر ، لكن لا يضافان إلى مثل هذا
المرفوع ، إذ لا ضمير فيه يصحّ انتقاله إلى الصفة وارتفاعه
الصفحه ١٨٩ : المسألة ممّن يوثق
بقوله ويعرج عليه. وللقوم فيها أقاويل شتّى وتفاصيل متباينة لو أردنا الاستقصاء
لأُفضي إلى