البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤١٩/٣٧٦ الصفحه ٤٧٢ : ، للتوجيه وتقريب الضمير من مرجعه ،
وتعظيم الضمير باعتبار مرجعه والتشرّف والتبرّك به لرجوعه إلى النبيّ
الصفحه ٤٧٤ :
[ ٢٨ ـ ٣٧ ]
حوضٌ لَهُ ما بينَ صَنعاء إلى
أيلةَ والعرض به أوسَعُ
الصفحه ٤٧٥ : قوله :
يا أحسنَ الناسِ ما قَرناً إلى قدمِ
ولا حِبالَ مُحِبّ واصِل تَصِلِ
الصفحه ٤٧٧ : الموافق
لما ورد في بعض الروايات التي في بيان عرض الحوض من أنّه ما بين صنعاء إلى بصرى ،
فإنّ بصرى كحبلى
الصفحه ٤٨١ :
ولمحبّيك من بعدي. (٢)
إلى غير ذلك من الأخبار الواردة في نعته
من طرق الخاصّة والعامّة ، وهي
الصفحه ٤٨٣ : تعالى : ( وَأَرْسَلْناهُ إِلى مائة أَلْف أَوْ
يَزِيدُونَ )
(٣) وقوله تعالى
: ( فَهِيَ كَالحِجارَةِ أَوْ
الصفحه ٤٨٤ : .
__________________
١ ـ آل عمران : ١٠ و
١١٦.
الصفحه ٤٨٦ : الألوان
الّتي بين السواد والبياض ، وهي إلى السواد أقرب ولذلك قد يعبّر بها عن السّواد (٢).
« في »
أو
الصفحه ٤٩١ : ذاهب وذهوب.
« المرجع »
إمّا مصدر ميميّ ، أو اسم زمان أو مكان : من الرجوع وهو العود إلى ما كان منه
الصفحه ٤٩٤ :
ضميراً راجعاً إلى
الحوض.
وباعتبار الإعراب في المحل وعدمه يحتمل
الاحتمالين الماضيين ، ويكون
الصفحه ٥٠٣ : ء عن الماء لئلاّ يسري جربها إلى سائر الإبل.
وفيه الطيبة والريحان جميع أنواعه أو
أنواعهما ذاك كذلك
الصفحه ٥٠٦ : اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم فيتقدّم أمام النّاس كلّهم حتى ينتهي
إلى حوض طوله مابين أيلة وصنعاء فيقف
الصفحه ٥٠٨ : اللّه
الصادق صلوات اللّه عليه قال : إنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
صلّى الغداة ثمّ التفت إلى
الصفحه ٥١٣ : ب « يفيض » فلجميع ذلك عدا الأوّل ، ولتقريب العائد إلى المعود عليه إن كان
رحمته اسماً ظاهراً قائماً
الصفحه ٥١٦ : .
إن كان « يهتزّ » مسنداً إلى الحافّات
أو كان المراد ب « المونق » المكان المونق ؛ كان الإسناد مجازياً