البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤١٩/٣٦١ الصفحه ٤٢٧ :
صوّرناه ، فلا حاجة
بنا إلى تكرير الأمثلة فيه.
فإن قال : وكيف يشبه المثال الذي
ذكرتموه خبر
الصفحه ٤٣٠ : شيء ، وبمثل هذا الوجه بحث من قال : كيف
علمهم عموم القول لجميع الخلق مضافاً إلى عموم إيجاب الطاعة
الصفحه ٤٣٤ : الحال وصاحبها الموفية.
العشرون
: العدول عن « مانع » إلى « يمنع » ، للتوجيه ، ولئلاّ يتوهّم تعلّق
الصفحه ٤٣٦ : ، وللدلالة على أنّ
الخطبة كانت تصدر عنه شيئاً بعد شيء ، وفيه إيماء إلى طولها.
التاسعة
والعشرون : قوله
الصفحه ٤٣٧ : يتوهّم عود الضمير إلى عليّ لو ذكره.
الثالثة
والثلاثون : إن كانت الجملة التعجّبية اعتراضاً ،
فالتعبير
الصفحه ٤٤٧ : مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى
اللّهِ )
(١) الآية.
أو « ظلّ » تامّة بمعنى أقام نهاره
الصفحه ٤٤٩ : الحاصل به وأنّه لا سلو لهم ولا مجال لاستراحتهم.
البيان :
إسناد الغيظ إلى فعله
الصفحه ٤٥٤ : ) (٣)
( وَلا تَشْتَرُوا بآياتِي ثَمَناً قَلِيلاً ) (٤)
إلى غير ذلك.
« الضرّ »
إمّا بالفتح : مصدر « ضرّه
الصفحه ٤٥٩ : المصدر مقامه ، وهذا الحذف
واجب لأنّه لم يسمع منهم اثباته في نثر ولا نظم مع افتقارهم كثيراً إلى تغيير
الصفحه ٤٦١ : : فاتّهموه إلى تمام البيت.
أو غاية ل « ظلّ » وحده إن كان فعلاً
تامّاً ويكون مجموع ما بعد قوم صفة لهم ، أي
الصفحه ٤٦٣ :
لكن أثره باقي لا يزول إلى يوم القيامة وثبوت الشيء وظهوره بثبوت أثره وظهوره ،
فكأنّه نفسه باقي لا يزول
الصفحه ٤٦٤ : التب إلى ما كان به أزمعوا ، مجازية فإنّ الحقيقة نسبته
إليهم.
« الباء » في « به » إن كانت بمعنى «
على
الصفحه ٤٦٥ : محمد ولا أبازيد ، فإن كان
علماً مضافاً إلى اللّه أو الرحمن أو العزيز أو الرحيم أو نحوها أجازوا أن تعمل
الصفحه ٤٦٩ : نفسه إلى من يشفع له لينصره أو يدفع عنه
المكروه.
الإعراب :
« هم » مبتدأ وخبره « عليه يردوا حوضه
الصفحه ٤٧١ : عليه ، ممّا لا
حاجة إلى الإطناب فيه ، مع أنّه لا يسعه ولا شطراً منه مثل هذا الكتاب ، ثمّ إنّ
الظاهر من