البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤١٩/٣٤٦ الصفحه ٣٣٨ : يسمعه ، أو إذا كانوا منقسمين إلى من يعقله ومن
يسمعه أي ذلك ظاهر لكلّ من عقله ومن سمعه ، أو إذا كان ذا
الصفحه ٣٤٢ :
إلى أن يتلاقى
نزاره ومعده
وليس القصد
الاستشهاد وإنّما هو تمثيل لأمر معنوي
وانظر كتاب
الصفحه ٣٤٣ : : دار زيد بعد دار عمرو.
« ذا »
اسم إشارة موضوع للإشارة إلى مفرد مذكّر ، واختلف في وضعه على أقوال
الصفحه ٣٤٦ : ، ولما لم يكن بناء الصفة المشبّهة إلاّ
من فعل لازم قيل إنّه نقل الفعل من التعدّي إلى اللزوم كما فعل ب
الصفحه ٣٦١ : املاك مخالفاً للقياس ، فإنّ
القياس أن يرد اللفظ في الجمع إلى أصله ولم يفعل فيه ، فقد نزل الفرع لكثرة
الصفحه ٣٦٢ : : ٩.
٣ ـ آل عمران : ١٠.
الصفحه ٣٦٦ : » ووصلها ،
وكلاهما مع إثبات ألفها وحذفها.
وذهب الخليل إلى أنّ « ها » الداخلة على
اسم الإشارة يفصل بينها
الصفحه ٣٦٧ : إلى لبيد بن أبي ربيعة ، ومنهم
الأعلم الشنتمري شارح شواهد سيبويه ، قال البغدادي : لم أره في ديوان لبيد
الصفحه ٣٧١ : إليه مذكوراً ولكن
كان منوباً ، بًني على الضمّ لمشابهته الحرف في الاحتياج إلى معنى المضاف إليه.
قال
الصفحه ٣٧٥ : قدر مضاف الى عزمة كانت هذه
الجملة بياناً لذلك المضاف بذلك الاعتبار.
وإن لم يكن شيء من الامرين كان
الصفحه ٣٨٣ :
الكلام : فهذا ؛ لما اراد تقديم المضاف اليه على المضاف ولم يمكن مع بقاء الاضافة
ردّ المضاف اليه إلى أصله
الصفحه ٣٨٨ : منهم ويحبس من تأخر ، وتنحى عن يمين الطريق ونزل
الى جنب مسجد الغدير ، أمره بذلك جبرئيل عليهالسلام
عن
الصفحه ٤٠٣ : الناس السابقون السابقون إلى
مبايعته وموالاته ، والتسليم عليه بإمرة المؤمنين ، أُولئك الفائزون في جنّات
الصفحه ٤٢٠ : إلاّ عن دعوى لا يعضدها برهان ، وأنّهم رجعوا في أنّ الخطأ لا يجوز
عليهم إلى قولهم أو ما يجري مجرى قولهم
الصفحه ٤٢٤ : ب « المشكل » : والمولى في اللّغة ينقسم إلى ثمانية
أقسام : أوّلهنّ المولى المنعم ، ثمّ المنعَم عليه