البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤١٩/٣١٦ الصفحه ٢١٣ :
بمعنى « على »
ففائدته الدلالة على أنّهنّ لا يأوين إلى حجر لأمنهنّ إذ ما بها غيرهن. وأمّا إن
كانت
الصفحه ٢١٥ : الصلال بالنسبة إلى
معناها الحقيقي.
وأن يكون « الصلال » استعارة تصريحية
مرشّحة باعتبار ذكر النفثات
الصفحه ٢١٦ :
والأنياب للأنصار.
ويحتمل أن يكون البيتان جميعاً تمثيلاً
لحال دار الرسول صلوات عليه وآله ، أو رتبة
الصفحه ٢١٩ :
وجماعة أنّها ظرف بمعنى « حين » وابن مالك أنّها ظرف بمعنى « إذْ » وأُريد بلزوم
الإضافة إلى الجملة لها
الصفحه ٢٢٣ : .
٣ ـ يوسف : ٩٠.
٤ ـ آل عمران : ١٣.
٥ ـ المجادله : ١.
٦ ـ الفتح : ١٨.
٧ ـ التوبة : ١١٧.
الصفحه ٢٢٥ :
__________________
١ ـ ذكره الشريف
الرضي في « حقائق التأويل » : ٢٢٢ ، وفي هامشه نسب البيت إلى الشاعر ابن أحمر وفيه
: « بفيفا
الصفحه ٢٢٦ : «
ليس » فمن الظاهر أنّه لا يراد منه إلاّ « النفي » ، ولذا ذهب جماعة من المعربين
إلى أنّه حرف نفي ، فقد
الصفحه ٢٢٩ : كثير.
وذهب الجرمي إلى أنّها للترتيب إلاّ في
الأماكن والأمطار.
فالأوّل لقوله :
قِفا نَبْكِ
الصفحه ٢٤٢ : صباحاً ايها الطلل البالي » ( ديوانه : ص ٣٣
).
٢ ـ آل عمران : ٩٢.
الصفحه ٢٤٤ : « لما » إيماء إلى أنّه تجدّد إيمانه بعد أن لم يكن.
والأمر كذلك لما عرفت من أنّه كان
كيسانياً وحيئنذ
الصفحه ٢٤٨ : ، إشارة إلى أنّ ما أصاب ، حصة من حبّها فإنّ
المحبّ لها ليس منحصراً فيه. وأمّا إن كانت زائدة ففائدتها
الصفحه ٢٥٠ : المتعجّب ورد في الخبر : عجب ربّك من قوم يساقون إلى الجنة في السلاسل (١) ، أي عظم عنده ، وفيه أيضاً : عجب
الصفحه ٢٥٢ : ء ، فالأكثرون لا يكتبون بعدها « ألفاً » لقلّة استعمالها بالنسبة إلى
المتّصلة بالفعل ، فلم يبال بالالتباس بها
الصفحه ٢٥٣ : فعلاً لكانت الياء
منه متحرّكة في الأصل ، ولو كانت كذلك لعادت إلى حركتها عند اتّصال الضمير به كما
يقال
الصفحه ٢٦٢ :
العام نحو : لو كانت
الشمس طالعة كان الضوء موجوداً.
وقسم ما بعد « لو » إلى ثلاثة أقسام