البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤١٩/٢٤١ الصفحه ٤٥٧ : : « أأزمَعْتَ مِنْ آلِ
لَيلى ابْتِكارا » (٢).
و قال الفرّاء : ازمعته وأزمعت عليه مثل
: أجمعته وأجمعت عليه
الصفحه ٤٦٢ : إليهم ، أو إلى أُولي القرابات ، فسوف يقابلون بما يكفيهم يوم القيامة
بتقطيعهم أو بالتقطيع الذي أوقعوه
الصفحه ٤٦٦ : :
هوِّنْ عليكَ فإنّ الأُمورَ
بِكَفِّ الإلهِ مَقادِيرُها
الصفحه ٤٦٨ : : ١٠.
٢ ـ البقرة : ١٧٧.
٣ ـ ذكره في الصحاح
: ٦ / ٢٤٤٢ « غدا » ونسبه إلى لبيد ، وفي النهاية لابن
الصفحه ٤٨٠ :
الإيصال والأوّلين
بمعنى مجرّد الدلالة. ولكن يدفعه ما مرّ من قوله تعالى : ( مَن
يَشاءُ إِلى صِراط
الصفحه ٤٨٢ : الأوّل ، فنقول : إنّ
مخرجها ممّا يلي مخرج القاف من اللسان والحنك الأعلى ممّا يقرب إلى الخارج ، وهي
مهموسة
الصفحه ٤٨٧ : صالحاً ، وأصلع سوء أحب إليّ من كوسج صالح (٢).
وفي كتاب « روضة الواعظين » لابن
الفارسي ، عن أمير
الصفحه ٤٩٠ : بِأَنْفُسِهِنَّ )
(٢) أو كان
إشارة أو غيرها ، ولذا سمّي ما رآه إبراهيم صلوات اللّه عليه وعلى آله في منامه من
ذبح
الصفحه ٤٩٥ : أن يقال : يفيض ذلك الحوض من رحمته.
« أبيض »
إمّا صفة لكوثر ، أو خبر له مقدّراً راجعاً إليه أو إلى
الصفحه ٤٩٨ : ذباً كذبك ، فنصبه
يحتمل أن يكون لنزع الخافض وأن يكون قد انتقل عن النصب لذلك إلى النّصب لقيامه
مقام
الصفحه ٥٠٧ : أنّك يا كردين ممّن تروى منه ، وما
من عين بكت لنا إلاّ نعمت بالنظر إلى الكوثر وسقيت منه من أحبّنا ، وآنّ
الصفحه ٥٠٩ : راجعة
إلى معنى واحد هو المبالغة في السعة كما أنّ « السبعين » مبالغة في الكثرة ، في
نحو قوله تعالى
الصفحه ٥١٠ :
: العدول عن « في » إلى « اللاّم » إن كانت بمعنى « في » ؛ للدلالة على مزيد
الاختصاص أو الاستحقاق والتوجيه
الصفحه ٥١٢ :
الإيضاح بعد الإبهام
للتفخيم.
الحادية
عشرة : العدول عن « له » إلى « به » مع أنّه
الظاهر ، فإنّ
الصفحه ٥١٧ :
هذا لمَنْ والى بني أحمدا
و لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُمُ يُتْبَعُ
اللّغة :
« إذا