البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤١٩/٢١١ الصفحه ٣٢٧ : كقوله تعالى : ( وَهُوَ
الّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلهٌ ) (٤)
والكوفيّون يجوّزون الحذف
الصفحه ٣٢٨ : ».
فذهب الكسائي فيه إلى التدريج في الحذف
بأن يكون قد حذف الجار أوّلاً ووصل الضمير بالفعل ونصب به ثمّ حذف
الصفحه ٣٣٥ :
ويحتمل أن تكون مصدريّة على رأي من رأى
مجيئها كذلك ، وحينئذ لا حاجة إلى تقدير ضمير ، بل يكون المعنى
الصفحه ٣٣٧ : مقام الفاعل ضميراً عائداً إلى ما قاله النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأن يكون ضميراً عائداً إلى
الصفحه ٣٤٤ : « لاء » إذا سمّي بـ « لا » ، ولو كان ثلاثيّاً في الأصل
لردّ إلى أصله فقيل : « ذاي ».
ومن لغاته في
الصفحه ٣٤٥ :
فأمّا قول السيد : « إذ قال الإله بعزمه
» والعزم لا يجوز على اللّه تعالى ، لأنّه اسم لإرادة متقدّمة
الصفحه ٣٤٨ : بنفي المضارع
وقلبه إلى معنى الماضي ، فهي تدلّ على انتفاء معناه في الزمن الماضي ، ولا دلالة
لها على
الصفحه ٣٥٦ : ـ خطابة ـ
بالفتح ـ صار خطيباً.
« الواو »
للحال.
« الكف »
: من رؤوس الأصابع إلى الكوع ، قيل : سمّي
الصفحه ٣٥٧ : وجلّ له : هؤلاء الذين إذا
شُفّع بهم إلى خلقي شفّعتهم. فقال آدم : يا ربّ بقدرهم عندك ما اسمهم؟ قال
الصفحه ٣٦٠ : كالرّسل.
وذهب أبو عبيدة إلى أنّه من لاك بمعنى
أرسل ملأكاً ، وملأكة ، وحينئذ فلا قلب.
وقيل : بل الملك
الصفحه ٣٦٩ : ، ويرضى بما يأتيه عفواً فيرجع إلى الأوّل. قال الشاعر :
لمال المرء يصلحه فيغني
الصفحه ٣٧٢ : أنّ الإتيان في
المتعارف إنّما ينسب الى الكلام لا الى معناه ، وحينئذٍ يكون من المجاز بالنقصان
وهو
الصفحه ٣٧٣ :
الجرّ الذي كان لها
في الأصل إلى النصب.
أو بحذف حرف جرّ كقوله تعالى : ( وَاختارَ
مُوسى قَومَهُ
الصفحه ٣٧٦ : .
وكذا على الثالث.
« فعندها »
الى تمام ثلاثة أبيات : عطف على جملة « أتته بعد ذا عزمة » ان كانت الفا
الصفحه ٣٧٩ : المعرفة فيأولها
الذين يشترطون التنكير الى النكرة كفعلته جهدي ، وأرسلها العراك ونحوهما ، فيجوز هنا
أيضا أن