البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤١٩/١٩٦ الصفحه ٢٨٥ : ». قلت : لا يستقيم لأنّك إذا جعلت « إذا » مضافة إلى فعلها
كان عملها فيه باعتبار كونها ظرفاً له ، إذ هو
الصفحه ٢٨٦ :
شبهة في كونها مضافة
إلى الجملة التي بعدها.
« توفّيت »
إن قُرئ مبنيّاً للمفعول كان الضمير مفعوله
الصفحه ٢٩٠ : ،
فأجابه أمير المؤمنين صلوات اللّه وسلامه عليه عن آيات آيات ، إلى أن قال :
وقوله تعالى : ( اللّهُ
الصفحه ٢٩٦ :
الأوّل على أن يكون الضمير المرفوع مقاماً مقام المنصوب ويكون راجعاً إلى البخل
المفهوم من الفعل كقوله تعالى
الصفحه ٣٠١ : السَّلامَ وأَنْ لا تُشْعِرا
أحَدا (٢)
وذهب الكوفيّون إلى أنّها المخفّفة من
الثقيلة شذّ اتّصالها
الصفحه ٣٠٣ : )
(٣) ( وَإِذْ
قُلْنا لِلمَلائِكَة )
(٤) (
إِذْفَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ )
(٥) إلى غير
ذلك.
وقد جاء بدلاً من
الصفحه ٣١٣ : ؛ وهو ووالداه من بعده ؛ ثمّ من وُلدِ الحسين ابني
أئمّة تسعة هداة مهديّون إلى يوم القيامة ؛ أشكو إلى
الصفحه ٣١٦ :
ومبغضه مبغضي ومبغضي
مبغض اللّه ، يا علي والى اللّه من والاك وخذل من يخذلك.
ثمّ علا بكاؤه
الصفحه ٣١٨ :
ويرفع عنه الموانع ،
ومعرفة الوصيّ لم تكن من الواجبات المضيّقة التي لا يجوز تأخيرها بالنسبة إلى
الصفحه ٣٢٠ : بالإعلام ، وجوه :
منها : التوجيه.
ومنها : الإشارة إلى أنّ معرفته من
الظهور والوضوح ليس ممّا يفتقر إلى
الصفحه ٣٢١ : مفعول واحد لم يكن داع إلى حمل التعريف على الإعلام ، بل كان حمله على
معناه الحقيقي متعيّناً.
الرابعة
الصفحه ٣٢٢ : ، وأيضاً لأنّ
« عسى » إنشاء للترجّي فهو بنفسه لا يصلح جزاء إلاّبتأويل ، فأتى ب « كنتم »
توصّلاً إلى جعله
الصفحه ٣٢٣ : كانت ظرفية إشارة إلى تعظيمه في الفظاعة
والشناعة. الحادية
عشرة : العدول عن تركه إلى الترك له ،
للتوجيه
الصفحه ٣٢٥ : تكون تعجبيّة وإن
كانت خبراً. ومن النحاة من أجازه وهو مذهب ابن خروف (٣).
وذهب جماعة إلى أنّها لا تكون
الصفحه ٣٢٦ : : أنّ الوصل بـ « نعم » و «
بئس » و « جملة الشرط والجزاء » جائز باتّفاق.
وذهب الفارسي إلى أنّه لا يوصل