البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤١٩/١٨١ الصفحه ٢٠٨ : ـ أو عليهم وعلى
المؤمنين ، أو أنّهم وقعوا في الأرض يفعلون ما يشاءُون. أو أنّهم أخلدوا إلى
الأرض. أو
الصفحه ٢٢٧ : (٢)
، أي اتركه وأعرض عنه.
وكذا حديث الحسن في البلل بعد الوضوء.
إله عنه ، ولهيت بالشيء أيضاً إذا
الصفحه ٢٣٣ : إلاّ إن كان خبرها
جامداً نحو : كأنّ زيداً أسد ، فإن كان مشتقّاً كانت بمعنى الظن.
« الباء »
للآلة
الصفحه ٢٣٥ :
عَنِتُّم )
(٢) ( عَزِيزٌ
عَليهِ ماعَنِتُّم )
(٣) ( وضاقَتْ
عَلَيْكُمُ الأَرض بِما رَحبت )
(٤) إلى غير
ذلك
الصفحه ٢٤٦ : إلاّ على الماضي.
الثالثة
: إيقاع الوقوف على العيس والعدول عن نسبته إلى نفسه إن كان المراد به الإيمان
الصفحه ٢٤٧ : ـ للتعظيم أو للتحقير ـ إن
أراد به رؤساء الكيسانية ، أو الدلالة على أنّه لمعلوميته لا يحتاج إلى البيان ،
أو
الصفحه ٢٤٩ :
في الحدث ، وأروى إن
لم يكن علماً كان استعارة.
وإسناد « شف » إلى ضمير الموصول مجازي سواء
أُريد
الصفحه ٢٥٤ : ذهب إلى أنّه في باب
الاستثناء حرف بمعنى « إلاّ ».
ثمّ إنّ معنى « ليس » عند سيبويه النفي
مطلقاً
الصفحه ٢٥٦ : المراد بالموضع الداعي فالمراد
نفي الداعي : الحق ، فإنّ الداعي إلى هذا السؤال إنّما كان رجاء أن ينصّ على
الصفحه ٢٥٨ : يكون
إيقاع الإتيان عليها مجازياً تنزيلاً للدّاعي إلى الإتيان منزلة مفعوله وإقامته
لملابسة الداعي به
الصفحه ٢٦٠ : الفم واللسان يخفان له ويقلقلان ويمذلان به ، وهو بضد السكوت الذي هو داعي إلى
السكون ، ألا ترى أنّ
الصفحه ٢٦١ : اللّه لَفَسَدَتا )
(١) فإنّه مسوق
للاستدلال على نفي تعدّد الإله.
والسرّ في ذلك أنّها تدل على علّيّة
الصفحه ٢٧٣ : لم يكن كوناً مطلقاً ، ولا ينتقل الضمير منه
إلى الظرف.
المعنى :
الظاهر أنّ « لو » إن كانت للشرط
الصفحه ٢٨٢ : لَفِي خَلْق جَدِيد ). (٢)
أقول : ولا حاجة إلى هذا التقدير ،
فإنّه يجوز أن لا يكون المراد بالموت حدوثه
الصفحه ٢٨٤ : أنّ « إذا »
موضوعة للوقت المعيّن ولا يتعيّن إلاّ بنسبتها إلاّما يعينها من شرط فتصير مضافة
إلى الشرط