البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤١٩/١٦٦ الصفحه ١٢٩ : الضاحك إلى الضاحك الآخر وإن كان المخرج في الحقيقة ليس إلاّ فوق الثنايا ،
هذا وإنّما ذلك يأتي لما فيها من
الصفحه ١٣١ : البواقي فنكِل بيانها إلى كتب
التصريف.
ثمّ هي من المنفتحة وهي ما عدا المطبقة
والصّاد والضّاد والطا
الصفحه ١٣٨ : ، والمقصود منها : أن يكون اللفظ إشارة إلى المعنى باعتبار
تعيينه ، فلا يرد أنّ النكرات أيضاً تدل على معان
الصفحه ١٤٨ :
أُخته ، إذ لا ضمير فيه يعود إلى المنعوت ولا هو مسند إليه بل إنّما أُسند إلى
المتعلّق ، فإنّما يجب
الصفحه ١٥١ : ء أو الصيف ، كما يقال في المقتل : مكان
القتل ، وفي المصدر مكان الصدور وهكذا ، وإن أمكن إرجاع هذه إلى
الصفحه ١٥٢ : الحبيبة أقرب إلى
الصدر إذ لا يتقدّمه إلاّ حرف مفرد.
المسألة
الثالثة : في ذكر علمها : فنقول : إنّه
الصفحه ١٥٤ :
عنه بهذا الاسم منحصر في الفرد المقصود ظاهر الانحصار فيه ، فلا يسبق الذهن إلى
غيره إذا أُطلق
الصفحه ١٥٨ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في صلاة صلاّها فضرب بيده اليمنى إلى
يدي اليمنى فاجتذبها فضمّها إلى صدره
الصفحه ١٦٠ : على الاسم ، واسم قصيّ «
زيد » فسمّته العرب مجمعاً لجمعه إيّاها من البلد الأقصى إلى مكّة فغلب اللقب على
الصفحه ١٧٥ : : مخفّفة ، ومشدّدة.
والكلام هنا في المشدّدة : وهي موضوعة
للدلالة على انتساب شيء إلى ما لحقته ، ضرباً من
الصفحه ١٧٨ :
وذهب هشام وأبو جعفر الدينوري إلى أنّ
الواو لها معنيان :
معنى اجتماع : فلا تبالي بأيّها بدأت
الصفحه ١٨٥ : .
وردّه صاحب الكشاف بأنّه حين يكون بمعنى
أقرب إلى المشابهة بالفعل ممّا إذا كان للاستمرار فإنّ الفعل يكون
الصفحه ١٨٧ : في عمل الرفع ، لشدّة اختصاص المرفوع بالفعل وخاصّة
إذا كان سبباً ، ألا ترى إلى رفع الظرف ، والمنسوب
الصفحه ١٩١ : القفار تهاب وتتوحّش عنه.
والعدول عن جعله صفة إلى جعله حالاً
لأُمور : منها : الضرورة. ومنها : التوجيه
الصفحه ١٩٤ : في الإقفار
وإمحاء الآثار إلى حيث تنفر عنه الطير الوحشيّة التي تألف القفار فتذهب عنه أي
تميل عنه ولا