البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤١٩/١٣٦ الصفحه ٤٩٧ :
« كوثر » أو على «
الحوض » ، وضمير « مرجانه » تابع لذلك الضمير فهو يرجع إلى ما يرجع إليه ، وكذا
الصفحه ٥٠١ :
هي المواضع التي من صنعاء إلى أيلة ، أو ما من صنعاء إلى أيلة ، أو ما بين صنعاء
وأيله وأيلة مبتدأ من
الصفحه ٥١٤ :
والعشرون : إنّ إضافة « القدحان » إلى ضمير «
الحوض » ، أو « الكوثر » لمثل ماله أُضيف المرجان إلى ضميره من
الصفحه ٥١٥ : صلوات اللّه عليه
للتعظيم والدلالة على معلوميّته من غير حاجة إلى الذكر.
الثالثة
والثلاثون : نسبة ذبّه
الصفحه ٥٣٥ : .
والمراد بالعجل : الأوّل لأنّه كما وصّى
موسى ـ صلوات اللّه على نبيّنا وآله وعليه ـ قومه باتّباع أخيه هارون
الصفحه ٥٥١ : إلى « الشمس » وأن يُقرأ بالياء
التحتانية على أن يرجع الضمير إلى « حيدر » أو « وجهه ».
فعلى الأوّل
الصفحه ٥٧٩ : يسيراً ويدخلون
الجنّة بغير حساب عليهم.
وأدفع لواء التكبير إلى حمزة وأُوجهه في
الفوج الثاني.
وأدفع
الصفحه ٥٨٤ : الحمد على ما منّ به عليّ ، ثمّ أدفعها إلى عليّ.
ثمّ يقول رضوان : إنّ اللّه أمرني بمنّه
ولطفه أن
الصفحه ٥٨٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهو روح إلى الأنبياء عليهمالسلام
وهم أرواح قبل خلق الخلق بألفي عام؟ قلت : بلى.
قال : أما علمت
الصفحه ٥٨٨ : الصفة والتبرّك ، لرجوع الضمير إلى من
تبرّك باسمه وصفاته ، وكذا تقديم « مِن إجلاله » على « تفزع » وفيه
الصفحه ٥٩٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : فلان ينظر إلى حرم جاره فإن أمكنه
مواقعة لم يرع عنه ، فغضب رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٥٩٦ :
عليهالصلاة والسلام : « إنّ روح القدس نفث في روعي ».
وإمّا بإلهام ، نحو : (
وَأَوحَيْنا إِلى أُمّ مُوسى أَن
الصفحه ٤٥ : بالتروّي والأناة.
ثمّ إنّ للإنسان نزوعاً إلى هذا النوع
من الكلام قد يبلغ به تهييج العواطف والتذاذ
الصفحه ٤٩ :
فهو راجع إلى
الشعراء الذين لا همّ لهم سوى الحصول على المزيد من حطام الدنيا من خلال مدح ذوي
الجاه
الصفحه ٥٠ : اللّه مسلول
أشار صلىاللهعليهوآلهوسلم
بكمه إلى الخلق ليسمعوا منه. (١)
ويروى أنّ كعباً