|
تركتُ ابن خولةَ لا عَن قلى |
|
وإنّي لَكَالْكَلِفِ الوامِقِ (١) |
|
وَإنّي لَهُ حافظٌ في المغيبِ |
|
أدينُ بما دانَ في الصادقِ |
|
هوَ الحبرُ حبرُ بني هاشم |
|
ونورٌ مِنَ المَلكِ الرّازِقِ |
|
بِه يُنعِشُ اللّهُ جَمعَ العِبادِ |
|
ويُجري البَلاغَةَ في النّاطِقِ |
|
أتاني بُرهانهُ مُعْلَناً |
|
فَدُنتُ ولَمْ أكُ كالمائِقِ |
|
فَمَنْ صدَّ بعد بَيانِ الهُدى |
|
إلى حَبْتَر وَأبَى حامِقِ |
فقال الطاقي : أحسنت ; الآن أتيت رشدك ، وبلغت أشدّك ، وتبوّأت من الخير موضعاً ومن الجنّة مقعداً. وأنشأ السيد يقول :
تجعفرت باسم اللّه واللّه أكبر
ـ إلى قوله : ـ
__________________
١ ـ الكلَف : الوُلوع بالشيء مع شغل قلب ومَشقّة.
ووَمِقَ : أحبَّ ، والوِماق : محبة لغير رِيبة. ( لسان العرب : « كلف » ، « ومق » ).
٧١
