البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٢٢٨/١ الصفحه ٦٩ : ، لأنّ أبا عبد اللّه جعفر بن محمد عليهماالسلام
دعاه إلى إمامته ، وأبان له عن فرض طاعته ، فاستجاب له فقال
الصفحه ٥٢٦ : ، وقيل : هو الهوان والخزي. وفي الفائق : وأمّا ويل فَشتمٌ ودعاء بالهلكة.
وعن الفرّاء : إنّ الوَيْل كلمة
الصفحه ٧٤ : : يابن رسول اللّه ، تدعو
له وهو يشرب الخمر ويؤمن بالرَّجعة ، فقال : حدثني أبي عن جدّي ، انّ محبِّي آل
الصفحه ١٢٤ : الخمر ويؤمن بالرجعة! فقال :
حدَّثني أبي عن جدّي أنّ مُحِبِّي آل محمد لا يموتون إلاّ تائبين وقد تاب
الصفحه ٦٨ : على بطلان ذلك ، دعاء الصادق عليهالسلام وثناؤه عليه. (٢)
٢. وقال المعتز في طبقات الشعراء :
حدّثني
الصفحه ٨٩ : ء ، ثمّ يذكر
رأيه بعد ذلك مع ذكر الدليل الذي دعاه إلى تبنّي هذا الرأي أو ذاك.
والنكتة الجديرة بالذكر
الصفحه ٣٩٠ : لا إله إلا هو العزيز الغفار مجيب الدعاء ومجزل العطاء ، محصي الأنفاس ، ورب
الجنة والناس ، لا يشكل عليه
الصفحه ٤٠٧ :
على تلك الرحال حتى صار في ذروتها ودعا علياً عليهالسلام
فرقى حتى قام عن يمينه ثمّ خطب الناس فحمد اللّه
الصفحه ٤٠٨ : أنصارَ صِدق مَواليا
هناكَ دَعا اللّهمّ والِ ولَيَّهُ
وَكُنْ لِلّذي عادى علِيّاً
الصفحه ٤٧٣ : .
جملة البيت إن أُريد بها الدعاء كانت
مجازاً باعتبار وضعها النوعي ، فإنّ للمركّبات وضعاً نوعيّاً كما
الصفحه ٥٤٣ : الإخلاء من نار
العذاب ، فإنّ مقصوده الدعاء عليه بإدامة العذاب.
« اللام »
للبيان ، كما في قوله تعالى
الصفحه ٥٧٢ : » للإبهام ثمّ
الإيضاح والوزن والتقفية ، وتعميم المضجع لتعميم الدعاء والتوجيه. وإن كان التنوين
في « مضجعاً
الصفحه ٥٩٩ : والبيان.
وعلى الثاني لا يجوز إلاّ في الوحي.
« من »
للابتداء.
« يا »
حرف موضوع للنداء وهو الدعا
الصفحه ١ : الطبقة الخامسة (٢).
قال المزي : روى عن : الأصبغ بن نباتة ،
وأنس بن مالك ، وزاذان أبي عمر الكندي
الصفحه ٢١ : الطبقة الخامسة (٢).
قال المزي : روى عن : الأصبغ بن نباتة ،
وأنس بن مالك ، وزاذان أبي عمر الكندي