البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٢٢/١ الصفحه ٦٧ : .
يقول السيد الحميري عن نفسه : كنت أقول
بالغلو واعتقد غيبة محمد بن علي الملقب بابن الحنفية ، قد ضللت في
الصفحه ١٠٦ :
حيّان السرّاج (١) قال : سمعت السيد ابن محمد الحميري
يقول : كنت أقول بالغلوّ وأعتقد غيبة محمد بن
الصفحه ٢٠١ :
حاذى مسكنَها طائرٌ سقط ، ولا يمرّ حيوان بقربها إلاّ هلك ، وتقتل بصفيرها على
غلوة سهم ، ومن وقع عليه
الصفحه ٢٢٦ : . (٢)
وظنّي أنّ النزاع بين الفريقين لفظي
لأنّه لا شبهة في نحو : إن قام زيد ، يدلّ على كون القيام ، فإذا قيل
الصفحه ٣١٨ : سعة من ذلك بزعمهم فإذا
لم ينص ، كان أوسع لهم البتة.
وأيضاً فلا شبهة في أنّ إنكار الإمام مع
النصّ
الصفحه ٤١٤ :
العبد الذي أشهدهم عليه أوّلاً لا غير ، وإلاّ كان سفيهاً ملغزاً معمياً.
ولا شبهة أيضاً أنّه يفهم من
الصفحه ٤١٨ : الخبر كما شاع كلامهم في تأويله ، لأنّ دفعه أسهل من تأويله وأقوى في إبطال
المتعلّق به وأنفى للشبهة
الصفحه ١٢٠ : بأنّه هزم
الكفار وظفر عليهم لكان للإيراد توجيه ، ولا شبهة في أنّه لا نصّ عليه ولا إشارة
إليه في الشعر
الصفحه ١٨٦ : عالم قادر » ولا شبهة في
أنّهما
الصفحه ١٨٩ : والاستقبال حسب دون الماضي ، فالظاهر أنّه
لا شبهة في عملهما عمل المضارع.
وقد علم من جملة ذلك أنّ الوجه الذي
الصفحه ١٩٣ : فلأنّها وإن كانت مرادفة إلاّ أنّه لا شبهة في أنّها أبلغ
منه ، لزيادة حروفها على
الصفحه ٢٣٥ :
فالزمانيّة : ما يقدّر قبلها فيها لفظ
الزمان وشبهه مضافاً إليها نحو ( ما دمت حيّاً ) (١)
أي زمان
الصفحه ٢٦٢ : المتبادر منه في العرف والاستعمال ذلك ، وعندي ليس هذا التحقيق
والتقسيم بشيء ، فإنّه لا شبهة لمن له أدنى
الصفحه ٢٨٦ :
شبهة في كونها مضافة
إلى الجملة التي بعدها.
« توفّيت »
إن قُرئ مبنيّاً للمفعول كان الضمير مفعوله
الصفحه ٣٥٢ : الحقيقي ، فإنّه لا شبهة في أنّ القيام ليس في عين وقت
إتيان العزمة بل بعده ولكن ربّما يكون للوقت الواحد