البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤٢٣/١ الصفحه ٦٧ :
الحنفية ، لكنّه عدل
عنه إلى الإمامية على يد الإمام الصادق عليهالسلام
، وعليه أكثر المؤرّخين
الصفحه ٥٤ : ، فقال : هذا الشيخ واللّه راوية ،
فجلسوا إليّ وأنسوا بي وأنشدتهم وبدأت بشعر ذي الرمة ، فعرفوه ، وبشعر
الصفحه ٣١٥ : لهما فقالا : يا رسول اللّه كيف أصبحت؟ قال : أصبحت أحمد
اللّه ، قالا : ما بدّ من الموت ، قال : أجل لابدّ
الصفحه ١٠٧ :
ودِنْتُ بدين غيرَ ما كنتُ دائناً
بهِ ونَهاني واحدُ الناسِ جعفرُ
فقلتُ فهبني قد
الصفحه ١٧٨ :
وذهب هشام وأبو جعفر الدينوري إلى أنّ
الواو لها معنيان :
معنى اجتماع : فلا تبالي بأيّها بدأت
الصفحه ٥٢ : أصحاب الصادق عليهالسلام ولقي الكاظم عليهالسلام وكان في بدء الأمر خارجياً ثمّ
كيسانيّاً ثمّ إمامياً
الصفحه ١١٠ :
له غيبة لا بدّ أن سيغيبها
فصلّى عليه اللّه من متغيّبِ
فيمكث
الصفحه ٢٢٣ : ؛
فلأنّ قولك قد يقدم الغائب ، يفيد التوقّع بدون « قد » إذ الظاهر من حال المخبر عن
مستقبل أنّه متوقّع له
الصفحه ٤٩١ : ذاهب وذهوب.
« المرجع »
إمّا مصدر ميميّ ، أو اسم زمان أو مكان : من الرجوع وهو العود إلى ما كان منه
الصفحه ٥٦ : قليلاً وعقلت وبدأت أقول الشعر.
قلت لأبويّ : إنّ لي عليكما حقاً يصغر
عند حقّكما عليّ فجنِّباني إذا
الصفحه ٨٢ : فأكلت ثمّ خرجت ،
فلمّا كبرت قليلاً وعقلت وبدأت أقول الشعر ... (١)
ونقل المرزباني عن أبي إسماعيل
الصفحه ٩٧ : من الآراء الشريدة. ويلثُّ على ما لابد
ّمنه في فهمها ولا يتعدّاه ، ولا يملّ الناظر بما منه بدّ من
الصفحه ٣٠٠ : البخاري
في كتاب « بدءالخلق » : ص ١٤٩ من الجزء الثاني من مسنده وذكره ابن أبي جمهور
الاحسائي في « عوالي
الصفحه ٧٣ :
عسى الإله ينجِّيني برحمته
ومدحي الغرر الزاكين من سقر
فانّهم
الصفحه ٣٠٨ :
إلاّ حالاً عن فاعل « عسى » ، والضمير فيه إمّا على الأوّل فالظاهر أنّه راجع إلى
المفزع إن كان اسم مكان