البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤٢٤/١٠٦ الصفحه ٢١٤ : لحقارة سموم غيرها بالنسبة إلى سمومها في الغاية أو بادّعاء أنّ جميع السموم
قد اجتمعت في أنيابها
الصفحه ٢٢٠ : يجوّزه ، وربّما أُطلق على ما لا يعقل تنزيلاً له
منزلة من يعقل كقوله تعالى إشارة إلى الأصنام : ( مَنْ لا
الصفحه ٢٢٢ : مجازي له كما يتحور عنه بربّ
وربّما.
ومنها : تقريب الماضي إلى الحال ، نحو :
قد قام زيدٌ ، أو : كان
الصفحه ٢٢٤ : « الارتشاف » : أكثر النحاة
ذهبوا إلى أنّ « كان » تقتضي الانقطاع كسائر الأفعال الماضية ، وذهب بعضهم إلى
أنّها
الصفحه ٢٣٠ : إلى أنّه لا فصل بين نزول المطر وابتداء
الاخضرار ، قال : ولو قيل : ثمّ تصبح الأرض مخضرّة ، نظراً إلى
الصفحه ٢٣٨ :
الإعراب :
« لمّا »
إن كان ظرفاً كان مضافاً إلى الجملة الأُولى متعلّقاً بالثانية أي ذكرت ، وإلاّ
الصفحه ٢٥١ :
وَ ما أَدْرِي وَسَوْفَ إِخالُ أدري
أقومٌ آلُ حِصْن أَمْ نِسا
الصفحه ٢٥٥ : (١).
والمراد به هنا إمّا الزّمان أو المكان
حقيقة أو الأمر الداعي إلى المتكلّم فإنّ الأمر الدّاعي قد يشبه عند
الصفحه ٢٥٩ :
[ ٩ ]
قالوا له لو شئت أعلمتنا
إلى مَنْ الغاية والمَفزعُ
اللّغة
الصفحه ٢٦٤ : الحسد
والبغضاء أسرع إلى الأقرباء منه إلى البُعداء وكذلك الجيران.
واستباح الشيء :
وجده أو جعله مباحاً
الصفحه ٢٧٢ : مقامهما الجملة الاسمية التي بعده.
« إلى من »
خبر للغاية ، وهو متعلّق إمّا بالكون المطلق وهو على رأي من
الصفحه ٢٧٧ :
وذهب بعضهم إلى حرفيّتها إذا كانت
شرطيّة. وقد يخرج عن معنى الشرطية فيكون ظرفاً محضاً كما في قوله
الصفحه ٢٧٨ : جماعة ، منهم الأخفش وابن جنّي إلى
أنّها قد تخرج عن الظرفية ، نحو قوله تعالى : ( حَتّى إِذا جاءُوها
الصفحه ٢٩٥ : .
« العلم »
هنا بمعنى المعرفة التي تتعدّى إلى مفعول واحد ، أو بمعناه الحقيقي وقد حذف مفعوله
الأوّل أو الثاني
الصفحه ٣١١ : لكم
، وأعلمتكم أحداً أو فلاناً ملجأ ، أو أعلمتكم ملجأً لكم أو التجاء إلى أحدكم
عستيم أو كنتم عسيتم