البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤٢٤/٩١ الصفحه ١١٢ :
ولَستُ بغال ما حَيِيتُ وراجع
إلى ما عَليهِ كُنتُ أُخفي وأُظمرُ
الصفحه ١١٦ :
ثمّ أتبع قوله هذا : أشهد أنْ لا إله
إلاّ اللّه حقّاً حقّاً ، أشهد أنّ محمّداً رسول اللّه حقّاً
الصفحه ١٢٦ :
بكى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وفاطمة عليهاالسلام
معه ومن معه ، ولمّا بلغ إلى قوله
الصفحه ١٣٠ : بازاء الثنايا ولا يزال يضعف
قليلاً قليلاً إلى الضاحك ، وربّما لم يظهر مدخليته لغاية الضعف فيه.
وأمّا
الصفحه ١٣٦ : إلاّحرفاً كالباء.
وقال المبرّد : العلّة في كسرها ردّها
إلى الأصل ، ألا ترى أنّك إذا أخبرت عن نفسك بأنّك
الصفحه ١٤٣ : نعتاً ، فإن كان
اسماً قيل : انتهينا إلى بلقعة لمساء.
الإعراب :
لأُمِّ
عَمْرو : ظرف عامله عامٌّ
الصفحه ١٤٧ : الذي في الظرف إلى نفسه وإن لم يكن ذلك
المعنى قوياً ، بخلاف الخنث فإنّها تستدعي مزيد قوّة فلا يستطيع
الصفحه ١٦٨ : المعنى به المدينة أو كلّ منها ومن مكّة ، فإنّ كلاًّ منهما مهبط
القرآن ومنزل الأحكام وموطن النبيّ وآله
الصفحه ١٧٤ :
يقال : ليس من شيء يفزع إلاّ مال إلى
جانبه الأيمن ، ( لأنّ الدابّة لا تؤتى من جانبها الأيمن ) (٢) وإنّما
الصفحه ١٨١ : ثابتة على
نحو قوله تعالى : ( شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لا إلهَ إِلاّ هُوَ
وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا العِلْمِ
الصفحه ١٨٢ :
إلى الملك القرم وابن الهمام
وليث الكتيبة في المزدحم (١)
وكان
الصفحه ١٩٠ : أنّه جملة فعلية والأخير اسمية ، وقد عرفت
أنّ الفعلية أقرب إلى الوصفية ، ولذا أتى بالاسميّة معطوفة
الصفحه ١٩٣ :
الموضوع للربط.
ومنها : أنّ الجملة الاسمية أشدّ
استقلالاً من الفعلية فافتقرت إلى زيادة رابط لها بغيرها
الصفحه ١٩٥ :
الملائكة ، فإنّ
الملائكة قد نفرت عن مهابط الوحي ومنازل الرسول وآله صلوات اللّه عليهم لما نزلها
الصفحه ٢١٠ :
المعاني :
فيه مسائل :
الأُولى
: في العدول عن « في » أو « مع » إلى « الباء » ، وله وجوه