البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤٢٤/٦١ الصفحه ٣٤٩ : .
« اللّه
» اسم لا خلاف في اختصاصه بالذات الأحديّة تعالى وتقدّس ، لا يُطلق على غيره
وإلاّلم يكن « لا إله
الصفحه ٣٥٠ :
ثمّ قيل : إنّه من « أله » ، أي تحيّر
لتحيّر العقول فيه ، قال :
وبيدائية (١) تأله العين
الصفحه ٣٦٨ :
وحدّث يونس : هذا أنت تقول كذا (١).
واستدلّ من خالف الخليل فذهب إلى أنّ
حرف التنبيه في موضعه غير
الصفحه ٣٧٨ :
للتأويل المذكور ، قوله :
أرى رَجُلاً منْكُم أسيفاً كأنّما
يَضُمُّ الى كَشْحِيْةِ
الصفحه ٣٩٦ : عليهالسلام اهبط الى الارض بخطيئة واحدة وهو صفوة
الله عز وجل ، فكيف بكم وانتم انتم ومنكم أعداء الله ، ألا إنه
الصفحه ٣٩٨ : تهتدوا ، وانتهوا لنهيه ترشدوا ، وصيروا الى مراده ولا تفرق بكم السبل عن
سبيله.
معاشر الناس أنا صراط
الصفحه ٤٠٦ : ، فخرجنا إلى رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
في يوم شديد الحرّ ، وإنّ منّا من يضع رداءه تحت قدميه من
الصفحه ٤١٣ : .
فقال الشُّكّاك والمنافقون والذين في
قلوبهم مرض وزيغ : نبرأ إلى اللّه من مقالة ليس بحتم ، ولا نرضى أن
الصفحه ٤١٤ :
ثمّ إذا نظرت إلى مكان تلك الخطبة
وزمانها ، وذلك الاهتمام الذي كان للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٤٢٢ : الأدلّة على إثبات الإمامة من خبر الغدير إلى المقدمة وما لا يقتصر إليها إن
شاء اللّه.
وأمّا الدلالة على
الصفحه ٤٢٥ : يرجع إلى أمثاله في
اللّغة أنّ من جملة أقسام مولى السيّد الذي ليس هو بمالك ولا معتق. ولو ذهبنا إلى
ذكر
الصفحه ٤٣١ : تلك الطريقة لأنّ كلّ من
أوجب من الخبر فرض الطاعة وما يرجع إلى معنى الإمامة ، ذهب إلى عمومه لجميع
الصفحه ٤٣٩ : إلى كلام لم يكن فيه تجوّز ، وإذا أُسند إلى معنى اشتمل
على التجوّز إمّا في المعنى بإطلاق المدلول ، أو
الصفحه ٤٧٩ : مَنْ يَشاءُ إِلى صِراط
مُسْتَقيم ).
(١)
والحقّ أنّ الاستعمال وارد على كلّ من
المعنيين ، فيحتمل أن
الصفحه ٤٩٩ : . وعلى هذا «
ذاك » اسم إشارة مبتدأ محذوف الخبر ، أي ذاك كذلك ، أو ذاك كما ذكرته والإشارة إلى
ما ذكر من