البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤٢٤/٤٦ الصفحه ٨٣ :
ابن ظبيان يتعلق
بهذه القصيدة وقائلها. (١)
إلى هنا تم ما كنّا نرمي إليه من ترجمة
سيد الشعرا
الصفحه ١١٤ : المسكر ، فجئت وكان قد قدم
أبو عبد اللّه عليهالسلام
الى الكوفة لأنّه كان انصرف من عند أبي جعفر المنصور
الصفحه ١٢٨ :
يليها من الحنك
الأعلى ممّا فويق الضاحك والناب والرباعية والثنية (١).
قوله : « من أدناها إلى ما
الصفحه ١٦١ : الرحمن وشنفاه على ما نطقت به الأخبار ، فقد روى ابن
لَهيعةَ عن أبي عوانة (١)
رفعه إلى النبيّ
الصفحه ١٧١ :
اللغة :
الرواح
: الوقت من زوال الشمس إلى اللّيل وهو العشي ، وإنّما سمّي بذلك لراحة الناس فيه
غالباً
الصفحه ١٨٦ : كان مشتملاً على المضي ومقابلته ؛ روعيت الجهتان معاً
، فجُعلت الإضافة حقيقية نظراً إلى الأُولى ، واسم
الصفحه ١٨٨ : ، ومضروب على بابه بكر ، لكن لا يضافان إلى مثل هذا
المرفوع ، إذ لا ضمير فيه يصحّ انتقاله إلى الصفة وارتفاعه
الصفحه ١٨٩ : المسألة ممّن يوثق
بقوله ويعرج عليه. وللقوم فيها أقاويل شتّى وتفاصيل متباينة لو أردنا الاستقصاء
لأُفضي إلى
الصفحه ٢٠٩ :
لا يمكن أن يصفه
واصف مطري أو الوصف الرقش ، إشارة إلى أنّهم ذوو ألوان في الدّين كما هو صفة
الصفحه ٢١٨ : ءَة وتَقَرَّ عَيني
أَحَبُّ إليَّ مِنْ ْ لُبْسِ
الشُّفُوف (١)
والمركّب من ثلاث كما قيل
الصفحه ٢٣٢ : وأكثر البصريين وادّعى ابن الخبّاز وابن هشام
الخضراوي عليه الإجماع ، ومن البصريين من ذهب إلى أنّه حرف
الصفحه ٢٧٥ :
الخامسة
: في العدول عن نحو « أعلمتنا » إلى هذه الجملة الشرطية تأدب ، وعدول عن صورة الأمر
إلى
الصفحه ٢٩٧ : بمعنى
ألفيتم.
« عسى »
فعل مطلقاً ، خلافاً لثعلب وابن السرّاج فإنّهما ذهبا إلى أنّه حرف مطلقاً
الصفحه ٣٠٩ : رجوعه إلى
الاعلام أي « عسيتم لأجل هذا الاعلام أن تصيروا مثل أصحاب العجل في صنيعهم » إمّا
لأنّه إذا لم
الصفحه ٣٢٩ : إلى صلة وهنا كذلك.
هذا وإنّما أخّرنا هذه الجملة من أحكام
الموصولات إلى هذا المقام ولم نقدّمها في