البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤٢٤/١٦ الصفحه ٤٦٧ : الدّليل على
اسميّتها لكانت « إلى » في قوله تعالى : ( فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ
) (١) وقوله : ( وَاضْمُمْ
الصفحه ٤٧٦ :
فَحَوْملِ (١)
ثمّ إنّه لا يضاف إلاّ إلى متعدّد إمّا
لفظاً ومعنى نحو : بين زيد وعمرو. أو معنى فقط
الصفحه ٤٩٢ :
صنعاء إلى أيلة ،
فإمّا أن يكون لفظ المثل مقدّراً في نظم الكلام ، أو لا ، بل مقصوداً من تقدير
الصفحه ٥٩٨ : فجمد فصار مداداً ، ثمّ قال
عزّوجلّ : للقلم : اُكتب فسطّر القلم في اللّوح المحفوظ ما كان وما هو كائن إلى
الصفحه ١٢٥ : : يا ابن ذبيان ، رأيت كأنّي نُصِب
لي سُلَّم فيه مائة مرقاة ، فصعدت إلى أعلاه.
فقلت : يا مولاي
الصفحه ١٣٧ :
للقطع كما في « أُم
» و « أو » وهو الذي ذهب إليه الخليل وابن كيسان.
وثانيها
: إنّ المعرّف « ال
الصفحه ١٥٥ : المتكلّم والمخاطب كان فيه إشارة إلى أنّ ذلك الفرد من اللّوى
معهود للكلّ ، بحيث لا حاجة في تعيينه إلى سبق
الصفحه ٢٧٤ : » إشارة إلى أنّهم خالفوا وصيته صلىاللهعليهوآلهوسلم وادّعوا أنّه لم يوص إلى أحد بعينه
وإنّه لم يعلمهم
الصفحه ٣١٠ : تظنّون فالترك أوسع ، كقول أمير المؤمنين صلوات
وسلامه عليه : « لأن أصوم يوماً من شعبان أحبُّ إليَّ مِنْ
الصفحه ٤١١ : إلى السّماء انتهى به
جبرائيل إلى نهر يقال له « النور » ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ « خَلَقَ الظُّلُمات
الصفحه ٥١١ :
: العدول عن « الواو » في أيلة إلى « إلى » للتبنيه على شرافة صنعاء بالنسبة إلى
أيلة ، فينبغي أن يبتدى الماسح
الصفحه ٥٣٨ : حديث الحسن ، يجوز
أن يكون إشارة إلى الجماعة الحاضرين أو غيرهم من أهل البصرة ، ويجوز أن يكون أبو
موسى
الصفحه ١٣٩ :
إِلى
فِرْعَونَ رَسُولاً * فَعَصى فِرعَوْنُ الرَّسُولَ ) (١)
، ( فِيها مِصْباحٌ المِصْباحُ في
الصفحه ١٦٥ :
وقال ابن حماد :
تُفّاحَتا الهادي وقِرطا الـ
ـعرشِ (١) الواحدِ المُتمجَّدِ
الصفحه ١٧٦ :
التجريد هناك على
أنّه بلغ في الأسدية إلى حيث يصحّ أن يجرّد منه أسد فكذا هناك تدل « الياء » على