البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٤٢٤/١٣٦ الصفحه ٤٢١ : سبيل الاختصار ، ولا حاجة إلى ذكر
القصّة من أوّلها إلى آخرها وجميع ما جرى فيها لظهوره ، لأنّ الاعتراف
الصفحه ٤٣٢ : الضمير الذي هو الأصل على انفصاله ، ولتقريبه إلى
المرجع ، ولكونه أهمّ لشرفه ، لرجوعه إلى النبيّ
الصفحه ٤٣٥ : إلى الامتثال من غير إهمال ولا تكاسل ،
ولمّا كان هذا المعنى من الاعراض المهمة ساغ لنا حمل الكلام على
الصفحه ٤٣٨ : ، أو التباعد الرتبي بالتباعد الزماني.
إذا أُسند الإتيان إلى الكلام ؛ فإمّا
أن يتضمّن المجاز في
الصفحه ٤٥١ : مكان إلى مكان ، أو حالة إلى حالة يقال : صرفته عن كذا وإلى كذا
فانصرف.
« دفنه »
وأدفنه على « افتعله
الصفحه ٤٥٣ : حكي عن المبرّد تصغيره.
وقد جاء مع « أل » مبنيّاً على الكسر ،
كما أنشدوا قوله :
« وإنّي حسمتُ
الصفحه ٤٦٠ :
وجاز إفراده بناءً
على لفظ « القوم » ، أو العائد إلى « ما » إن كانت موصولة.
أو يقرأ « كانُ
الصفحه ٤٧٨ : ء إمّا مطلقاً أو بشرط الإيصال والإفضاء إلى
المقصود على الاختلاف المشهور.
واستدلّ الأوّلون بنحو قوله
الصفحه ٤٩٧ :
« كوثر » أو على «
الحوض » ، وضمير « مرجانه » تابع لذلك الضمير فهو يرجع إلى ما يرجع إليه ، وكذا
الصفحه ٥٠١ :
هي المواضع التي من صنعاء إلى أيلة ، أو ما من صنعاء إلى أيلة ، أو ما بين صنعاء
وأيله وأيلة مبتدأ من
الصفحه ٥١٤ :
والعشرون : إنّ إضافة « القدحان » إلى ضمير «
الحوض » ، أو « الكوثر » لمثل ماله أُضيف المرجان إلى ضميره من
الصفحه ٥١٥ : صلوات اللّه عليه
للتعظيم والدلالة على معلوميّته من غير حاجة إلى الذكر.
الثالثة
والثلاثون : نسبة ذبّه
الصفحه ٥٣٥ : .
والمراد بالعجل : الأوّل لأنّه كما وصّى
موسى ـ صلوات اللّه على نبيّنا وآله وعليه ـ قومه باتّباع أخيه هارون
الصفحه ٥٥١ : إلى « الشمس » وأن يُقرأ بالياء
التحتانية على أن يرجع الضمير إلى « حيدر » أو « وجهه ».
فعلى الأوّل
الصفحه ٥٧٩ : يسيراً ويدخلون
الجنّة بغير حساب عليهم.
وأدفع لواء التكبير إلى حمزة وأُوجهه في
الفوج الثاني.
وأدفع