البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
١٩٦/١٠٦ الصفحه ١٢٨ : ١٤١٧ هـ ).
ونسبه في أعلام الزركلي : ٥ / ٢١٤ إلى ( البرداني محمد بن أحمد ابن محمد أبوالحسن
) عن كتاب
الصفحه ١٣١ : تسمّى منحرفة ، لأنّ اللّسان
ينحرف عند النطق بها. وجعل الكوفيون وحكى ابن أبي طالب الراء أيضاً منحرفة
الصفحه ١٣٧ :
للقطع كما في « أُم
» و « أو » وهو الذي ذهب إليه الخليل وابن كيسان.
وثانيها
: إنّ المعرّف « ال
الصفحه ١٣٨ : الثالث ، ومعناهما التعريف أي جعل الاسم معرفة ،
وزعم ابن مالك أنّه لا يمكن حدّ المعرفة قال : لأنّ هاهنا ما
الصفحه ١٤٣ :
مؤدّاهما.
وعن ابن جنّي تجويز إظهار هذا العامل.
قال نجم الأئمّة : ولا شاهد له قال :
وأمّا قوله
الصفحه ١٦٤ :
حَبَّذا العرش وَحَبّا اشنفا (٢)
وقال ابن علويه :
وابْناهُ عقدُ قوى الجِنانِ عَليهِما
الصفحه ١٦٦ :
أو المراد به إمحاء سادات هذا المنزل
عنه ، أو إمحاء أبنية الدِّين وقواعده.
وعلى كلّ من هذه
الصفحه ١٦٨ : « أُمّ عمرو » عن إحدى المعاني التي عرفت وأن يكون
الاعلام مجازاً عن الأبنية الرفيعة ، أو السادات ، أو
الصفحه ١٧١ : « شرح شافية ابن الحاجب » : ٤ / ٣٣٧.
الصفحه ١٧٢ :
ولَكنْ حَدِيثاً ما حَديثُ
الرَّواحِلِِ (٣)
__________________
١ ـ ذكره الرضي في
شرح شافية ابن
الصفحه ١٧٣ : ، على قول أبي زيد وأبي عمرو.
__________________
١ ـ البيت ل « ذي
الرُّمّة » كما ذكره ابن هشام في
الصفحه ١٧٥ :
الأوّل وهو الذي خرج به جماعة : منهم ابن الحريري في مقدمته والجعبري في « شرح حرز
الأماني » وهي مجهورة
الصفحه ١٩٧ : الحديثين وذكره ابن كثير في السيرة النبويّة : ٤ / ٢٢ ، ومثله
في كتاب « عون المعبود في شرح سنن أبي داود لمحمد
الصفحه ٢٠٩ : أضلاعكم في أجوافكم كتداخل الأسنان دوارة الرحى
، ( فإن نطقت يقولون حسداً ) (١)
وإن سكتُّ فيقال ابن أبي طالب
الصفحه ٢٢٣ : حيّان في « الارتشاف »
إفادتها التقليل ، وابن هشام في المغني إفادتها التوقّع قال : أمّا في المضارع