البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
١٩٦/٤٦ الصفحه ١٥٩ : عمرو بن المغيرة بن زيد بن كلاب.
فقام إليه ابن الكوّاء (٢) ، فقال : يا هذا ما نعرف لك نسباً غير
أنّك
الصفحه ١٦٠ : مِنَ الخاسِرين ) وكان علي عليهالسلام
يؤمّ الناس ويجهر بالقراءة فسكت عليهالسلام
حتى سكت ابن الكواء ثمّ
الصفحه ١٦٥ :
وقال ابن حماد :
تُفّاحَتا الهادي وقِرطا الـ
ـعرشِ (١) الواحدِ المُتمجَّدِ
الصفحه ١٦٧ : يَحِلُّ بربعها (١)
ْولا ابنُ صهاك هاتِكُ الحُرُماتِ
ديارُ عليّ والحُسَينِ
الصفحه ١٩٨ : ابن عصفور بين أن يكون الخبر ظرفاً أو غيره فلا يبطل العمل في
الظرف لكثرة التوسّع فيه.
ومنها : أن لا
الصفحه ٢١٨ :
وذكره ابن عقيل في
شرحه ( الشاهد : ٣٣ ) وجاء فيه : البيت لميسون أُمّ يزيد بن معاويه ، كما ذكر ذلك
ابن
الصفحه ٢٣٢ : وأكثر البصريين وادّعى ابن الخبّاز وابن هشام
الخضراوي عليه الإجماع ، ومن البصريين من ذهب إلى أنّه حرف
الصفحه ٢٣٨ : واقع. وقد
استشكلوه لما أنّها لا تنحل إلى مفرد ولا تبيّن هيئة فاعل أو مفعول ، ولا هي
مؤكّدة. فأوّلها ابن
الصفحه ٢٦٢ : عليه ابن هشام
__________________
١ ـ ترجمه ابن
قايماز في سِير أعلام النُّبلاء : ٢٣ / ٢٠٧ قائلاً
الصفحه ٢٦٣ :
الخضراوي (١) من أنّها لا تدلّ على امتناع شيء من
الشرط والجزاء ، قال ابن هشام المتأخّر : وهذا الذي
الصفحه ٣٠٠ : فترفع الفعل بعدها حملاً على أُختها « ما » المصدرية أو « أن » المخففة من
الثقيلة ، كقراءة ابن محيصين
الصفحه ٣٠٨ : ينسبه الشُّرّاح إلى أحد » ؛ قال ابن هشام : « طعن في هذا
البيت عبد الواحد في كتابه « بغية الآمل ومنية
الصفحه ٣١٣ : ؛ وهو ووالداه من بعده ؛ ثمّ من وُلدِ الحسين ابني
أئمّة تسعة هداة مهديّون إلى يوم القيامة ؛ أشكو إلى
الصفحه ٣١٤ : عن ابن مسعود ، قال :
كنت مع رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
وقد أصحر فتنفّس الصعداء ، فقلت : يا
الصفحه ٣٣٠ : المذكّر من ذوي العلم وغيرهم.
وحكي عن بعضهم أنّه جاء بمعنى الرجل.
وزعم يونس والفرّاء وتبعهما ابن مالك