البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
١٢٠/١٦ الصفحه ٣٣٨ : بيان
إذا كان من كان حاضراً يعقل ويسمع مقال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
، أو إذا كان يعقله بل إذا كان
الصفحه ٣٧٧ : « النبي » فاعلاً له ، وجملة « يخطب » حالا عنه.
وان كان بمعنى طفق كان « النبي » اسمه
والجملة خبره ، أو
الصفحه ٤٣٥ : الذهن ممّا ذكره من الصفات إلاّ إليه.
الرابعة
والعشرون : التعبير عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم بالنبيّ
الصفحه ٤٨٤ : »
: التحريك الشديد ، يقال : هززت الرمح فاهتزّ ، واهتزّ النبات إذا تحرك لغضارته ،
واهتزّت الأرض إمّا بمعنى اهتز
الصفحه ٥٣٦ : جعفر صلوات اللّه عليهما أنّ العجل في زمن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أبو عامر الراهب. (٢) وقصّته
الصفحه ٦٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
حدث إبراهيم بن هاشم العبدي البصري ،
قال : رأيت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
في المنام وبين
الصفحه ٣٥٨ : عليّاً ؛ لأنّ
داره في الجنان تعلو حتى تحاذي منازل الأنبياء ، ( وليس نبي تعلو منزلته منزلة
غيره
الصفحه ٣٨٤ : إتيانه أو إتيان الكلام المشتمل عليه انتصب أو وقف
النبيّ الذي كان يصدع بما يأمره به ربّه أو يأمر ربه إيّاه
الصفحه ٣٩٥ : الناس هو ناصر دين الله والمجادل
عن رسول الله ، وهو التقي النقي الهادي المهدي ، نبيكم خير نبي ووصيكم خير
الصفحه ٤٠٤ : حلّ عقده.
قال : فالتفت إليه عمر حين سمع كلامه
فأعجبته هيئته ، ثمّ التفت إلى النبيّ
الصفحه ٤٢٩ : .
ومرادهم في جميع ذلك ما ذكرناه.
ولا خلاف بين المفسّرين في أنّ قوله :
بعد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٤٣٢ : الضمير الذي هو الأصل على انفصاله ، ولتقريبه إلى
المرجع ، ولكونه أهمّ لشرفه ، لرجوعه إلى النبيّ
الصفحه ٤٤١ : التقدير الصادق فيما قال في الخطب.
المعنى :
لما لم يرضوا ولم يقنعوا بما قاله النبي
الصفحه ٤٧٠ : لأجلهم ، و « هم » مفعول به ليشفع و « في » زائدة.
المعنى :
لا أُولئك القوم يردون على النّبي
الصفحه ٤٧١ : لكن لا يكونون كراماً على النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم حتى يسقيهم منه ، بل يطردهم أو تطردهم
الملائكة