وقال آخر : « الاَُْم قوم أصغراً أو أكبراً » (١).
وحملوا عليه قوله تعالى : ( وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْه ) (٢) إذ ليس شيء أهونُ عَليه من شيء ، وهذه الجملة كما يحتمل أن تكون داخلة في المحكي يحتمل أن تكون من كلام الحاكي.
المعنى :
فقال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لو كنت عرَّفتكم شخصاً يكون ملجأً لكم ، وأعلمتكم أحداً أو فلاناً ملجأ ، أو أعلمتكم ملجأً لكم أو التجاء إلى أحدكم عستيم أو كنتم عسيتم ، أي أتوقع أمركم أن تصنعوا في شأن ذلك الملجأ أو في الفلان ، أو الأحد ، أو في شأن المعلم أعني الإيصاء والنصب ، أو لأجله ، أو معه ، أو مع ذلك الملجأ ، أو الفلان ، أو الأحد ، أو بذلك الملجأ ، أو الأحد ، أو الفلان صنيعاً مثل صنيع عبدة العجل أو ما صنعه عبدة العجل ، أي مثله في زمان مفارقتهم ، أو لأنّهم فارقوا هارون الذي جعله أخوه موسى خليفة له وجعله مفزعهم وملجأهم ، أو أتوقّعكم ذوي أن تصنعوا ، أو أتوقعكم نفس أن تصنعوا مبالغة ، أو قاربتم أن تصنعوا ، أو قربتم أن تصنعوا أي قرب صنيعكم ، أو قربتم من أن تصنعوا ، أو تهيّأتم لأن تصنعوا ، أو أتوقّعكم أن تصنعوا أي أتوقّع أن تصنعوا ، أو ألفيتم حال كونكم كذلك ، أو إن عرفتكم ، أو أعلمتكم صرتم ، أو ألفيتم كذلك ، أو خالفتم
__________________
١ ـ عجز بيت ذكره شيخ الطائفة الطوسي في « التبيان في تفسير القرآن » : ٨ / ٢٤٥ وذكر صدره : « قبحوا يا آل زيد نفرا ». وفي شرح الرضي : ٣ / ٤٥٩ ذكرالبيت :
|
قبحتم يا آل زيد
نفرا |
|
الام قوم اصغراً
واكبرا |
وقال البغدادي : لم أقف على خبره.
٢ ـ الروم : ٢٧.
