البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/١٢١ الصفحه ٢٣٦ : بمعنى حسب.
« الياء »
هنا : ضمير للمتكلّم وحده.
واختلف في أصله أنّه الفتح أو السكون؟
فقيل
الصفحه ٢٣٨ : عن فاعل « وقفت » لأنّ الألف واللام في العين بمنزلة
العائد ولا يعود إلاّ على المتكلّم. والأقوى في
الصفحه ٢٤٢ :
ويابِساً
لَدَى وَكْرَها العُنّابُ والحَشَفُ
البالي (١)
فإنّ « كأنّ » هنا قد عمل في
الصفحه ٢٤٨ :
الظرف الثاني أعني : لما شفّني للتعجيب ، وأمّا « لما شفَّني » فمحلّه إمّا قبل
ذكر شيء ممّا في حيز « كأنّ
الصفحه ٢٦٥ :
الشرط ، غرابة ،
فإنّه على عدم فهمه أدلّ منه على فهمه ، فإنّ الأصل في الكلام التأسيس وعلى العدم
الصفحه ٢٩٧ : الغالب فيه فتح العين كرَمى ،
وإذا أُسند إلى ضمير لمتكلّم أو حاضر أو نون إناث جاز كسر العين ، والفتح أشهر
الصفحه ٣٠٧ :
قيل « أن » بأن يكون
التقدير : عسى زيد صاحب القيام ، كما يحتمل الوجهان في قوله تعالى : ( وَلكِنَّ
الصفحه ٣١٨ : وسكوت عن الإعلام
لمصلحة لم تكن فيه دلالة على أنّهم على تقدير عدم الإعلام لم يكن عليهم شيء في عدم
عرفانهم
الصفحه ٣٢٤ :
اللغة :
« الواو »
: إمّا للعطف أو الحال أو الاعتراض ، أو للاستئناف البياني.
« في »
: إمّا للظرفية
الصفحه ٣٢٦ :
وكذا اختلفوا في الشرطية ، فمنعه قوم
وأجازه آخرون إن كان في إحدى الجملتين عائد.
وفي الإفصاح
الصفحه ٣٤٨ :
وجوب الإبلاغ أو
للاعتراض.
« إلاّ »
مركّبة من « ان » الشرطيّة و « لا » النافية كما في نحو قوله
الصفحه ٣٥٧ :
وأنا منهم. (١)
وروى أيضاً فيه وفي « علل الشرائع »
بإسناده عن أبي ذر رضي اللّه عنه ، عن رسول
الصفحه ٣٨٠ : (٢)
وقال آخر :
تردّد فيها ضوؤها وشعاعها
فأحسن وأزين لامرئ أن تسربلا
الصفحه ٣٨٩ : على الناس ، فتراجع الناس واحتبس أوائلهم على أواخرهم في ذلك المكان لا
يزولون.
فقام رسول الله
الصفحه ٣٩٢ : لدللت ، ولكني والله في
أمورهم قد تكرمت وكل ذلك لا يرضي الله مني إلىّ أن بلغ ما أنزل إلي في علي بن ابي