البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/٩١ الصفحه ٣٤٢ :
جَرَى في الأنابِيبِ ثُمَّ اضْطَربْ (٢)
وقد تجيئ لمجرّد الترتيب في الذكر كقوله
:
إنّ
الصفحه ٣٥٣ : أنّهم
تركوا الهمز في النبيّ كما تركوه في الذُرِّية والبَريَّة والخابية ، إلاّ أهل
مكّة فإنّهم يهمزون هذه
الصفحه ٤٠٥ :
وقد روى الشيخ الإمام الشهيد محمد بن
أحمد الفارسي رضوان اللّه عليه في كتاب « روضة الواعظين
الصفحه ٤١٠ :
وأحمد بن محمد بن سعد كتاب « من روى
غدير خم ».
ومسعود الشّجري كتاباً فيه روا ة هذا
الخبر
الصفحه ٤١٩ :
بهذه الدعوى على الخوارج ، ما ظهر عنهم من القول الخبيث في أمير المؤمنين عليهالسلام وظنّ أنّ خلافهم له
الصفحه ٤٢٥ : المولى ، وذكر في جملة الأقسام
أنّ المولى السيّد وإن لم يكن مالكاً ، والمولى الولي.
وقد ذكر جماعة ممّن
الصفحه ٤٣١ :
النّاس ، أو جماعة من الأُمّة قليلة العدد ، لأنّه لا خلاف في عموم تقرير النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٤٧٧ : بالياء المجزومة : بلدة على الساحل من آخر
بلاد الشام ممّا يلي بحر اليمن.
وفي النهاية لابن الأثير فيه
الصفحه ٤٧٩ : بين الأصل
والمطاوع أنّ الأصل تأثير والمطاوع تأثّر والوصول هنا معتبر في المطاوع ، فلابدّ
من أن يكون
الصفحه ٤٩٦ :
عنه ، ويحتمل أن
يكون حالاً عن « رحمته » إن أُريد بها الحوض ، أو عن ضمير فيه المقدّر العائد إليه
إن
الصفحه ٥٠٤ :
ويهب عليه أو فيه ، أو والحال أنّه قد
هبّت فيه أو عليه محرّكة لما يمرّ عليه من شدّتها ريح ناشئة من
الصفحه ٥٠٥ :
فيه من الأباريق عدد
نجوم السماء ، وخليفتي على الحوض يومئذ خليفتي في الدّنيا.
فقيل : ومن ذاك يا
الصفحه ٥١٠ :
ومنها : انّه يجوز أن يختلف عروضه
باختلاف الأمكنة كما يشاهد في أنهار الدّنيا وحياضها فيكون عرضه في
الصفحه ٥١١ : خبراً لمبتدأ محذوف لجميع ما ذكر في مبتدأ حوض مع
التوجيه.
السّابعة
: أبهم أوّلاً أنّ ما هو مثل ما بين
الصفحه ٥٢٢ :
بمعنى خذه ، ثمّ
الكاف التي فيه مجرور المحل كما كانت كذلك ، وقيل إنّه لا محلّ لها بل إنّما هي
حرف