البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/٧٦ الصفحه ٥٧٧ :
يوسف. (١)
وروى أخطب خطباء خوارزم موفق بن أحمد
المكّي الخوارزمي في « مناقبه » ، بإسناده عن سعيد
الصفحه ١٣٠ : :
إنّ المخرج حقيقة ما فوق الثنايا ، وكأنّه في ذلك صادق ، واعتبر سيبويه جميع ذلك
وإن كان بعضه تابعاً لبعض
الصفحه ١٤٩ :
أعلامه
: فاعل « طامسة »
بلقع
: صفة أُخرى لمربَع فعلية أي لحال الموصوف.
المعاني
: فيه مسائل
الصفحه ١٨٤ :
أُضيف « ضارب »
انتقل إليه ضمير « غلامه » وليس الأصل هنا « رايح طيره ».
وقد تناقض في هذا المقام
الصفحه ٢٠٧ :
سامع صوت أو مسموع ـ
أي مسموع صوته ـ إلاّ حيات أو حيات من تلك الحيات التي عرفتها ساقطته في تلك
الصفحه ٢٠٨ :
كون السمّ حال كونه
في أنيابها منقعاً.
ويحتمل أن يكون المراد بالدار دار
الرسول
الصفحه ٢١١ :
الأوّل ، ويزيد هنا
إرادة استيفاء أقسام النعت في الظاهر فإنّ من أقسامه الظرف وإن كان في الحقيقة
الصفحه ٢٢٣ : : ( قَدْنَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماء ) (١).
ويستعمل أيضاً للتكثير في موضع التمدّح (٢).
وأنكر أبو
الصفحه ٢٥٧ :
الثالثة
: في الإتيان بلفظ « أتوا » الدالّ على المجيئ بسهولة ، دلالة على أنّهم إنّما
طلبوا النصّ
الصفحه ٢٦١ : اللّه لَفَسَدَتا )
(١) فإنّه مسوق
للاستدلال على نفي تعدّد الإله.
والسرّ في ذلك أنّها تدل على علّيّة
الصفحه ٢٨٧ :
وإذا وقع في الجملة
الحالية كان الحكم عليه أيضاً من الخوارق إذ يعتبر المقارنة بين الحال وعاملها
الصفحه ٢٩١ : ) (١)
، وقد يموت في الساعة الواحدة في جميع الآفاق ما لا يحصيه إلاّ اللّه عزّ وجلّ
فكيف هذا؟ فقال : إنّ اللّه
الصفحه ٣٢٥ :
والحقّ أن « في » فيه بمعناها الحقيقي
من غير شائبة ، تجوز إلاّ في ظرفية الكل للجزء ، ومن غير أن
الصفحه ٣٢٧ : معارف وضعاً.
وثانيها : أنّ الصلة ينبغي أن تكون
معلومة للسامع في اعتقاد المتكلّم قبل ذكر الموصول
الصفحه ٣٣٦ :
في الكلام وإمّا في
العناية.
ثمّ إن كان المراد بـ « من كان » :
الحاضرين أو المفزع ، فالظاهر أنّ