البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/٤٦ الصفحه ٤٢٢ : ، والتعويل على الظهور
في الباقي وإنّ الجميع يجري مجرى واحداً ، ويستبين فيما بعد بعون اللّه ما يقتصر
من
الصفحه ٤٦٩ :
استقصاراً الأيّام
الدنيا وتنزيلها منزلة يوم واحد ، وتنزيلاً لها منزلة يوم واحد في تشابه أجزائها
في
الصفحه ٤٨٢ : .
والكلام هنا في العاملة ، ولها عدّة
معان ، والمراد هنا من معانيها التشبيه ، وهو المعنى الغالب فيها
الصفحه ٥٤٩ :
صفة لها ، ثمّ إن
كان المراد بالراية أربابها فلا حذف ولا استخدام وإلاّ فإمّا فيه حذف أي يقدم
الصفحه ٥٥٣ :
المعنى راية العجل
وكذا وكذا أربعة الخ. أو حال كونها أربعة في سقر ، أو حال كونها أربعة وحال كونها
الصفحه ٥٧٩ : . (١)
ولكن روى فرات بن إبراهيم في تفسيره عن
أبي القاسم الحسين قال : حدّثني معنعناً ، عن معاذ بن جبل ، عن
الصفحه ٥٢ :
ذكر من جمع أخباره وسيوافيك أسماء من جمع أخبار السيد.
٤. وقال ابن شهر آشوب في المعالم في فصل
الشعرا
الصفحه ٥٥ :
قرأت على منبر ما
كان فيها بأس ولو انّ شعره كله كان مثله لرويناه وما عيّبناه. (١)
١٣. حدث الحسين
الصفحه ٨٥ :
الرجال » ، وذكر
منها « قواعد الاحكام في معرفة الحلال والحرام » ، وقد ألّف الخلاصة عام ٦٩٣
الصفحه ٨٩ : له إحاطة تامة بمفردات اللغة العربية ، وقواعدها
، ومعانيها ، ويكفيك في ذلك قراءة خطبة الكتاب ، فانّ
الصفحه ١٧١ :
اللغة :
الرواح
: الوقت من زوال الشمس إلى اللّيل وهو العشي ، وإنّما سمّي بذلك لراحة الناس فيه
غالباً
الصفحه ١٧٧ :
الفاء أُدخل في
الباطن منها. وإنّي لشديد التعجّب جدّاً من عدم يقظتهم لما ذكرت مع شدّة وضوحه ،
نعم
الصفحه ١٨٧ :
للاستمرار الثبوتي.
ويدفع التناقض وجه آخر ، وهو أنّ كلامه
في الفاتحة صريح في أنّه المختار عنده
الصفحه ٢١٠ :
المعاني :
فيه مسائل :
الأُولى
: في العدول عن « في » أو « مع » إلى « الباء » ، وله وجوه
الصفحه ٢٢٢ :
عَلِمْتُمُ
الّذينَ اعتَدَوا مِنْكُم فِي السَّبْتِ )
(١).
ومنها التكثير قاله سيبويه في قول