البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/٤٨١ الصفحه ٤٠٣ :
عند اللّه عزّوجلّ وقد أنزلها في القرآن أكثر من أن أُحصيها في مكان واحد ، فمن
أنبأكم بها وعرّفكم إيّاها
الصفحه ٤٤٤ : إضمارهم الخلاف في
قلوبهم التي هي أضلعهم بثبوت أضلعهم وسكونها على الاحتواء والانطواء عليه ، أو
بعطفها عليه
الصفحه ٤٤٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم مجاز وحقيقة ، غاظهم النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
بفعله التشبيه ، الذي فيه تشبيه مفرد بمفرد
الصفحه ٤٦٠ : يكون الاسم « أزمعوا » على تأويله
بالمفرد ، أي ازماعهم.
وإن كانت زائدة فلا إشكال.
« به »
فيه
الصفحه ٤٦٤ :
يمض في بعد الوقوع ،
واستعمال الاشتراء في الاستبدال إمّا مجاز مرسل من إطلاق اسم الملزوم على اللاّزم
الصفحه ٤٧٣ : في إيقاع الورود عليه.
« غدا »
استعارة ليوم القيامة.
« في »
إن كانت بمعنى اللاّم كانت استعارة
الصفحه ٤٨٨ :
« أبو طالب »
كنيته ، واسمه كما عرفت في أوائل الكتاب : عبد مناف.
« الكاف »
ضمير متّصل موضوع
الصفحه ٥١٥ :
الحادية
والثلاثون : لا يخفى ما أثره من الإبهام ثمّ
التفسير ثمّ ما أثره في التفسير من تفسير جملة
الصفحه ٥٢١ : في أعماله وامتثل أوامره ، وانتهى عن
مناهيه ، وهذان المعنيان مأخوذان من الأوّل.
الإعراب :
« إذا
الصفحه ٥٤٠ : ـ بالمهملة
فالتاء الفوقانية ـ بمعنى السريع الماضي في أمره ، والمراد حينئذ ما أُريد
بالأوّل.
أو اسم فاعل من
الصفحه ٥٤٢ :
من الخبر الناص على
أنّ إحدى الرايات رايته.
« اللاّم »
زائدة لتقوية العامل كما في قوله تعالى
الصفحه ٥٦١ : حكي عن «
اليقين » إلاّ في قليل من الألفاظ.
ثمّ قال ابن طاووس رحمهالله في كتاب اليقين ما هذا لفظه
الصفحه ٥٦٤ : : فيما نذكره من جزء عتيق عليه مكتوب : « في هذا الجزء : حديث الرايات
وخطبة أُبي بن كعب » وعليه سماع تاريخه
الصفحه ٥٦٦ : بمن (٢)
تبعه ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : كذّبنا الأكبر ومزّقناه
واضطهدناه
الصفحه ٥٦٧ : أخذت بيده اسودّ وجهه ورجفت قدماه
وخفقت أحشاؤه وفعل ذلك بمن تبعه فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي