البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/٤٦٦ الصفحه ٢٤٩ :
في الحدث ، وأروى إن
لم يكن علماً كان استعارة.
وإسناد « شف » إلى ضمير الموصول مجازي سواء
أُريد
الصفحه ٢٧٣ : والتجاؤنا في الدين والدُّنيا
منتهيان إلى أيّ شخص أعلمتنا ذلك.
ويجوز أن يكون بمعناها الحقيقي ، أي لو
كنت
الصفحه ٢٨٦ :
شبهة في كونها مضافة
إلى الجملة التي بعدها.
« توفّيت »
إن قُرئ مبنيّاً للمفعول كان الضمير مفعوله
الصفحه ٢٩٥ :
[ ١١ و ١٢ ]
فقالَ لَوْ أعْلَمْتُكُمْ مَفْـزَعاً
كُنْتُمْ عَسَيْتُمْ فيهِ أن
الصفحه ٣٠٥ : :
جملة البيتين معطوفة على قوله : « أتوا
أحمدا » لا على قوله : « قالوا » ؛ للزوم أن يكون داخلاً في بيان
الصفحه ٣٠٦ :
قال سيبويه : فالفعل هيهنا بمنزلة الفعل
في « كان » إذا قلت : « كان يقول » ، وهو في موضع اسم منصوب
الصفحه ٣٠٩ : رجوعه إلى
الاعلام أي « عسيتم لأجل هذا الاعلام أن تصيروا مثل أصحاب العجل في صنيعهم » إمّا
لأنّه إذا لم
الصفحه ٣١٩ : العائد في له إليه
أو إلى غيره.
وأيضاً يجوز أن يكون أنّه أودع للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فإنّه حينئذ
الصفحه ٣٣٧ : مصدريهما
أي يعقل العقل أو يسمع السمع ، بمعنى يحصل العقل أو السمع ، كما يقال في نحو قوله
تعالى : ( وحيلَ
الصفحه ٣٤٠ : ؛ للمبالغة في
وضوح البيان ، وإفادة أنّه من الوضوح بحيث يكفي في فهمه السماع ، وإن لم يكن
عاقلاً البيان إن كانت
الصفحه ٣٤٦ : العنب ، وغيره.
قال :
كانُوا كَسالِئة حَمْقاءَ إِذْ
حَقَنَتْ
سِلاءَها في أدِيم
الصفحه ٣٧٧ :
المفهومة من الكلام
، أي « في تلك الساعة » ، والاتيان بهذا الظرف لمجرد التوكيد لما يفهم من الفاء من
الصفحه ٣٧٨ :
سائر الأكف ،
وتذكيره مع تأنيث الكف مبني على تأويلها بالعضو ، ومما وقع فيه تذكير الكف بخصوصها
الصفحه ٣٨١ : وَأَبصِر ) (١).
والجملة التعجبية في البيت اعتراض او
حال عن فاعل « رافعها » ومفعوله ، أو عن « الكفين » ان
الصفحه ٣٨٤ : .
ومناسبة الوقوف لكونه في أثناء سيره من
مكة الى المدينة شرفهما الله تعالى ، والحال أنّه كان يخطب أو طفق يخطب