البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
١٩٤/٣١ الصفحه ٥٥٨ : الرحمن المسعودي عبد اللّه بن عبد
الملك بن أبي عبيدة بن عبد اللّه بن مسعود ، عن الحارث بن حصيرة عن ابن
الصفحه ٩٧ : أُعثعث السلام لما رأيته « أثْقَل من مُجْذَى ابن رُكانة » (٣) ، وأُولي النفائس والعرائس الضَّنانة ،
مع
الصفحه ١٠٣ : التفّوا حول محمد ابن الحنفيّة وكان اسمه
« كيسان » ـ بادعاء بعض الكيسانيّة ـ واتّخذوه قائداً ( في حياة
الصفحه ١٠٤ :
وبنا إليه من الصبابة أولَق
حتى متى وإلى متى وكم المدى
يا ابن الوصيّ وأنت حيٌّ
الصفحه ١٠٥ :
وقُل يا ابنَ الوصيّ فدتكَ نفسي
أطلتَ بذلك الجبلِ المقاما
أضِر
الصفحه ١١٠ : في ابن الحنفية فغلبه عليه ، فقال :
__________________
١ ـ الصدوق : كمال
الدين : ص ٣٣ ـ ٣٥
الصفحه ١١٣ :
يا حُجَّةَ اللّهِ الجَليلِ
وَعَيْنِهِ وزَعيمَ آلِهِ
وابن الوَصيّ المُصطفى
الصفحه ١١٧ :
وأنت وصي المصطفى وابن عمّه ) (١)
وإنّا نعادي مبغضيك ونترك
الصفحه ١٢٥ : : يا ابن ذبيان ، رأيت كأنّي نُصِب
لي سُلَّم فيه مائة مرقاة ، فصعدت إلى أعلاه.
فقلت : يا مولاي
الصفحه ١٣٢ :
سمعوا العرب بفتحها
مع الظاهر مطلقاً.
وحكى ابن أبي طالب عن بني العنبر (١) أنّهم يفتحونها مع
الصفحه ١٣٥ : الاعتبارَين :
فاعلم أنّها مكسورة.
وعن ابن جنّي أنّه حكى عن بعضهم أنّ
حركتها الفتح مع الظاهر ، وإنّما بنيت
الصفحه ١٤٢ : لين فالإشباع أحسن عند أبي عمرو وسيبويه
، خلافاً للمبرّد إذ الاختلاس عنده أجود ، وتبعه ابن مالك ، وقرأ
الصفحه ١٥٦ : التي
كانت يُعلم ويُتميّز بها عن غيره من الأبنية والمياه والأشجار ونحوها ؛ أو أعلام
الساكنين فيه ؛ أو
الصفحه ١٥٩ : عمرو بن المغيرة بن زيد بن كلاب.
فقام إليه ابن الكوّاء (٢) ، فقال : يا هذا ما نعرف لك نسباً غير
أنّك
الصفحه ١٦٠ : مِنَ الخاسِرين ) وكان علي عليهالسلام
يؤمّ الناس ويجهر بالقراءة فسكت عليهالسلام
حتى سكت ابن الكواء ثمّ