البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٩٣/٣١ الصفحه ١٨٦ : » في ( مالك يوم الدين ) بالمعنى الأوّل ، و ( جاعل ) بالمعنى الثاني ، فإن جعل ( اللّيل ) من تجدّد كلّ
الصفحه ١٧٧ : يدلّ على تأخّر عن المعطوف عليه.
وقال ابن مالك : وتنفرد الواو ـ يعني من
حروف العطف ـ بكون متبعها في
الصفحه ٤٥٣ : ، قال ابن مالك : وكذا إذا صغّر أُعرب
اتّفاقاً.
وفيه أنّ سيبويه وغيره نصّوا على أنّه
لا يصغّر ، ولكن
الصفحه ٤٥١ : الترقّي ، إمّا في التعظيم ،
أو التحقير ، والأوّل هو المراد هنا.
وزعم الأخفش وابن مالك وجماعة أنّ «
حتّى
الصفحه ٢١٩ :
وجماعة أنّها ظرف بمعنى « حين » وابن مالك أنّها ظرف بمعنى « إذْ » وأُريد بلزوم
الإضافة إلى الجملة لها
الصفحه ٣٩٠ :
أمره بلا مشاروة
مشير ، ولا معهه شريكٌ في تقدير ، ولا تفاوت في تدبير ، صوّر ما أبدع على غير مثال
الصفحه ١٣٨ : في لغة حمير إمّا مطلقاً أو فيما لا يُدغم فقط.
ولا يخفى أنّ الدليلين بمكان من الوهن ،
وأنّ هذا
الصفحه ٣٧٩ : حكاية الحال الماضية ، ومعنى
حكاية الحال أن يقدر ان ذلك الفعل الماضي واقع في الحال ، كما في قوله تعالى
الصفحه ٣٨١ : وَأَبصِر ) (١).
والجملة التعجبية في البيت اعتراض او
حال عن فاعل « رافعها » ومفعوله ، أو عن « الكفين » ان
الصفحه ٤٤٥ :
يفعل ، ويقال : منه ظَلِلْت ـ بالكسر ـ كلَمِسْت ، وظلت كملت : مخفّفين من ظللت.
وقد سمع في الشعر : ظلَّ
الصفحه ٥٣٧ : »
: رجلٌ منافق كان في بني إسرائيل أغواهم بعبادة العجل كما حُكيت قصته في التنزيل
والأخبار والآثار ، قيل : هو
الصفحه ٥٤ : سليمان الضُّبعي ينشد شعر السيد. (١)
١٠. وحكى عن الموصلي عن عمِّه ، قال :
جمعت للسيد في بني هاشم الفين
الصفحه ٣٤٢ : دؤاد جارية بن الحجاج الأيادي » أحد وصافي الخيل ، وهنا يصف
فيهاالفرس. والقصيدة في ديوان حميد بن ثور : ٤٣
الصفحه ٦٩ : (١)
٣. وقال الصدوق : فلم يزل السيد ضالاً في أمر الغيبة يعتقدها في
محمد بن الحنفية ، حتى لقي الصادق جعفر بن
الصفحه ٥٥ : بن ثابت ، قال : قدم
علينا بدويّ ، وكان أروى الناس لجرير ، فكان ينشدني الشيء من شعره ، فأُنشد في
معناه