البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/٤٢١ الصفحه ٤٠١ : بالحلال وأنهى عن الحرام في مقام واحد ، فأُمرت أن آخذ
البيعة منكم والصفقة لكم بقبول ما جئت به عن اللّه عزّ
الصفحه ٤٠٨ :
بالنّاس وجلس في خيمته ، وأمر عليّاً عليهالسلام
أن يجلس في خيمة له بازائه ، ثمّ أمر المسلمين أن يدخلوا
الصفحه ٤٠٩ : الشيعة » في المتناول ، تمّ إخراجه من « إعلام الورى بأعلام الهدى » للشيخ
الطبرسي : ١ / ٢٦١ ـ ٢٦٣ ، والفصول
الصفحه ٤٢٣ :
يمسك عن النكير عليه
، والردّ لتأويله غيره من أهل اللّغة ممّن أصاب ما غلط فيه ، على عادتهم المعروفة
الصفحه ٤٣٢ :
الثانية
: في التعبير بالإتيان ، دلالة على سهولة مجيئها وأنّه لم يكن عن سؤال وإلحاح ، بل
كان ذلك
الصفحه ٤٤٦ : المعنى فهي زائدة ،
وزعم ابن درستويه وبعض الكوفيين أنّها نكرة مبهمة بمنزلة الضمير في نحو : ربه
رجلاً. وهي
الصفحه ٤٥٧ : وغدير كسكيت وغدر ، كصرد. وأكثر ما يستعمل الأخير في النداء.
ويظهر من كلام الراغب أنّ أصله الإخلال
الصفحه ٤٧٨ : والمقة : خلاف الضِيق.
« نصبه »
ينصبه نصباً أي أقامه.
« العلم »
ما ينصب في الطريق ليُهتدى به
الصفحه ٤٨١ :
النعمة.
والمراد بها في البيت إمّا المعنى
الأوّل أو المعنى الثاني.
وعلى الثاني فإمّا المراد
الصفحه ٤٨٦ : الألوان
الّتي بين السواد والبياض ، وهي إلى السواد أقرب ولذلك قد يعبّر بها عن السّواد (٢).
« في »
أو
الصفحه ٤٩٤ :
ضميراً راجعاً إلى
الحوض.
وباعتبار الإعراب في المحل وعدمه يحتمل
الاحتمالين الماضيين ، ويكون
الصفحه ٥٠٦ : بك وبمن كانوا يتولّون من ذرّيتك ، وجعلتهم في زمرتك وأوردتهم
حوضك وقبلت شفاعتك فيهم وأكرمتك بذلك
الصفحه ٥١٢ : عرضه بمعنى عرض له ، فإذا فكت الإضافة صار العرض له للمبالغة في
الوصف بالسعة ، فإنّه إذا قيل : إنّ عرضه
الصفحه ٥٣٢ :
وأمّا معنى الناس فهو ظاهر معروف. وقد
روى الصدوق أبو جعفر ابن بابويه في كتاب « العلل » المتقدّم
الصفحه ٥٤١ :
سبحانه فقد يُراد
مخلوقه ومملوكه الذي يتصرّف فيه كيف يشاء من ذكور الناس ، وقد يراد به العائد له