البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/٤٠٦ الصفحه ٢٩٢ :
لسانهم تنبيهاً على
غاية رغبتهم في ذلك حتّى انّهم ينزلونه منزلة الواقع تنزيلاً للحضور الذهني منزلة
الصفحه ٣٠٢ : معنى اسم المفعول.
« أهل »
الرّجل في الأصل : من يجمعهم وإيّاه بيت. ثمّ اتّسع فاستعمل فيمن يجمعهم
الصفحه ٣١٧ : : ( وَمَنْ أَظْلَمُ
مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللّهِ ) (١)
ثمّ أيّ فائدة في هذا الإخفاء؟ مع أنّ
الصفحه ٣٣٥ : .
فإن كان المراد الأوّل وكان « بيان »
مصدراً ، فاللام في « لمن » للانتفاع أو للاختصاص أو للتبليغ ، أو
الصفحه ٣٤١ : .
والاسم : ما في قولهم : ماله ثمٌ ولا ذم
، بضمّها ؛ أي لا قماش ولا مرمة بيت.
والحرف : حرف عطف تفيد عند
الصفحه ٣٤٣ :
بمعنى الّذي قالته
الجمهور فتكون بعد « ذا » تأكيداً لها ، وأن تكون بمعنى « الواو » أو للترتيب في
الصفحه ٣٥١ :
فمنها
: ما في تفسير الإمام الهمام الحسن بن علي العسكري صلوات اللّه وسلامه عليهما قال
: اللّه هو
الصفحه ٣٥٤ : هو من كان صاحب شريعة وكتاب والنبيّ أعمّ من ذلك.
وقد روى ثقة الإسلام محمد بن يعقوب
الكليني في كتاب
الصفحه ٣٦١ :
يَتَوفّاكُمْ مَلَكُ المَوتِ الّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ) (٣).
انتهى كلام الراغب بألفاظه. (٤)
فقد ظهر أنّ فيه
الصفحه ٣٦٣ : »
للحال ، أو الاعتراض ، أو العطف.
« في »
للظرفية ، أو المصاحبة ، أو الاستعلاء.
قال الراغب : الشهود
الصفحه ٣٦٤ : (١)
وقول الأخطل في عبد الملك بن مروان :
فأصْبَحْتَ مَولاها مِنَ النّاسِ
بَعْدهُ
الصفحه ٣٦٩ : : (
وَأَطْعِمُوا القانِعَ وَالمُعْتَرَّ )
(٢) أي السائل.
وقيل : إنّ القانع هو السائل الذي لا
يلحّ في السؤال
الصفحه ٣٧٤ : أحكامه.
انتهى مقاله بلفظه.
وقال السكاكي : ورأيي في هذا النوع أن
يعد ملحقاً بالمجاز ومشبهاً به لما
الصفحه ٣٩٦ : لا يبغض عليا الا
شقي ، ولا يتوالى عليا الا نقي ، ولا يؤمن به ، الا مؤمن مخلص ، في علي والله نزلت
سورة
الصفحه ٤٠٠ : ، ألا إنه الغراف في بحر عميق ، ألا إنه يسم كل ذي فضل بفضله
ولك ذي جهل بجهله ، ألا إنه خيرة الله ومختاره