البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/٣٩١ الصفحه ٣٦٣ : »
للحال ، أو الاعتراض ، أو العطف.
« في »
للظرفية ، أو المصاحبة ، أو الاستعلاء.
قال الراغب : الشهود
الصفحه ٣٦٤ : (١)
وقول الأخطل في عبد الملك بن مروان :
فأصْبَحْتَ مَولاها مِنَ النّاسِ
بَعْدهُ
الصفحه ٣٦٩ : : (
وَأَطْعِمُوا القانِعَ وَالمُعْتَرَّ )
(٢) أي السائل.
وقيل : إنّ القانع هو السائل الذي لا
يلحّ في السؤال
الصفحه ٣٧١ :
أمّا الثاني فظاهر. أمّا الأول فكما قيل
في قوله :
ونحن قتلنا الأزد أزد شنو
الصفحه ٣٧٤ : أحكامه.
انتهى مقاله بلفظه.
وقال السكاكي : ورأيي في هذا النوع أن
يعد ملحقاً بالمجاز ومشبهاً به لما
الصفحه ٣٩٦ : لا يبغض عليا الا
شقي ، ولا يتوالى عليا الا نقي ، ولا يؤمن به ، الا مؤمن مخلص ، في علي والله نزلت
سورة
الصفحه ٤٠٠ : ، ألا إنه الغراف في بحر عميق ، ألا إنه يسم كل ذي فضل بفضله
ولك ذي جهل بجهله ، ألا إنه خيرة الله ومختاره
الصفحه ٤٠١ : بالحلال وأنهى عن الحرام في مقام واحد ، فأُمرت أن آخذ
البيعة منكم والصفقة لكم بقبول ما جئت به عن اللّه عزّ
الصفحه ٤٠٨ :
بالنّاس وجلس في خيمته ، وأمر عليّاً عليهالسلام
أن يجلس في خيمة له بازائه ، ثمّ أمر المسلمين أن يدخلوا
الصفحه ٤٠٩ : الشيعة » في المتناول ، تمّ إخراجه من « إعلام الورى بأعلام الهدى » للشيخ
الطبرسي : ١ / ٢٦١ ـ ٢٦٣ ، والفصول
الصفحه ٤٢٣ :
يمسك عن النكير عليه
، والردّ لتأويله غيره من أهل اللّغة ممّن أصاب ما غلط فيه ، على عادتهم المعروفة
الصفحه ٤٣٢ :
الثانية
: في التعبير بالإتيان ، دلالة على سهولة مجيئها وأنّه لم يكن عن سؤال وإلحاح ، بل
كان ذلك
الصفحه ٤٤٦ : المعنى فهي زائدة ،
وزعم ابن درستويه وبعض الكوفيين أنّها نكرة مبهمة بمنزلة الضمير في نحو : ربه
رجلاً. وهي
الصفحه ٤٥٧ : وغدير كسكيت وغدر ، كصرد. وأكثر ما يستعمل الأخير في النداء.
ويظهر من كلام الراغب أنّ أصله الإخلال
الصفحه ٤٧٨ : والمقة : خلاف الضِيق.
« نصبه »
ينصبه نصباً أي أقامه.
« العلم »
ما ينصب في الطريق ليُهتدى به