البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/٣٧٦ الصفحه ٢٧٩ : ، في نحو : إذا يقوم زيد إذا يقعد
عمرو ، أي وقت قيام زيد وقت قعود عمرو ، وأنا لم أعثر له على شاهد من
الصفحه ٢٨٩ : ، ثمّ
إنّ في الإتيان ب « إذا » : التوجيه.
الثانية
: حذف فاعل التوفّي ، لوجوه :
منها : المعلوميّة
الصفحه ٢٩٠ :
إنّي شككت في كتاب اللّه المنزل. فقال له صلوات اللّه عليه : ثكلتك أُمّك وكيف
شككت في كتاب اللّه المنزل
الصفحه ٢٩٢ :
لسانهم تنبيهاً على
غاية رغبتهم في ذلك حتّى انّهم ينزلونه منزلة الواقع تنزيلاً للحضور الذهني منزلة
الصفحه ٣٠٢ : معنى اسم المفعول.
« أهل »
الرّجل في الأصل : من يجمعهم وإيّاه بيت. ثمّ اتّسع فاستعمل فيمن يجمعهم
الصفحه ٣١٧ : : ( وَمَنْ أَظْلَمُ
مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللّهِ ) (١)
ثمّ أيّ فائدة في هذا الإخفاء؟ مع أنّ
الصفحه ٣٢٨ : ».
فذهب الكسائي فيه إلى التدريج في الحذف
بأن يكون قد حذف الجار أوّلاً ووصل الضمير بالفعل ونصب به ثمّ حذف
الصفحه ٣٣٢ :
ومنها : معنى الواو ، أي تشريك المعطوف
والمعطوف عليه في الحكم قاله الكوفيّون والجرمي ، واحتجّوا
الصفحه ٣٣٥ : .
فإن كان المراد الأوّل وكان « بيان »
مصدراً ، فاللام في « لمن » للانتفاع أو للاختصاص أو للتبليغ ، أو
الصفحه ٣٤١ : .
والاسم : ما في قولهم : ماله ثمٌ ولا ذم
، بضمّها ؛ أي لا قماش ولا مرمة بيت.
والحرف : حرف عطف تفيد عند
الصفحه ٣٤٣ :
بمعنى الّذي قالته
الجمهور فتكون بعد « ذا » تأكيداً لها ، وأن تكون بمعنى « الواو » أو للترتيب في
الصفحه ٣٤٤ : « لاء » إذا سمّي بـ « لا » ، ولو كان ثلاثيّاً في الأصل
لردّ إلى أصله فقيل : « ذاي ».
ومن لغاته في
الصفحه ٣٥١ :
فمنها
: ما في تفسير الإمام الهمام الحسن بن علي العسكري صلوات اللّه وسلامه عليهما قال
: اللّه هو
الصفحه ٣٥٤ : هو من كان صاحب شريعة وكتاب والنبيّ أعمّ من ذلك.
وقد روى ثقة الإسلام محمد بن يعقوب
الكليني في كتاب
الصفحه ٣٦١ :
يَتَوفّاكُمْ مَلَكُ المَوتِ الّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ) (٣).
انتهى كلام الراغب بألفاظه. (٤)
فقد ظهر أنّ فيه