البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/٣٦١ الصفحه ١٧٨ : سائرها إليه.
قال نجم الأئمّة ـ رضي اللّه عنه ـ :
كثيراً ما يجري في كلامهم أنّ « من » لابتداء الغاية
الصفحه ١٨٦ : فتكون الإضافة
حقيقية.
أو يكون مراده أنّ إضافة « جاعل إلى
الليل » حقيقية بإحدى الجهتين وعمله في سكناً
الصفحه ١٩١ :
القرب من الفعل الذي يفهم منه ذلك المقدّر.
السادسة
: في التقييد بقوله « وحشية » : ووجهه
ترتيبه الفائدة
الصفحه ١٩٦ :
[ ٣ و ٤ ]
بِرَسم ِ دارِ ما بهـا مُونِـس
إلاّ صِلالٌ في الثَّـرى وُقَّعُ
الصفحه ١٩٩ : قائم الزّيدان ، لا يحتمل إلاّ
الثاني.
وأمّا إذا دخلت على ظرف بعده مرفوع كما
في البيت فهناك
الصفحه ٢١٥ : .
البيان :
يحتمل أن يكون البيتان الأوّلان على
حقيقتهما بلا تجوز في جزء من أجزائهما ولا في الجملة
الصفحه ٢٢٧ : (٢)
، أي اتركه وأعرض عنه.
وكذا حديث الحسن في البلل بعد الوضوء.
إله عنه ، ولهيت بالشيء أيضاً إذا
الصفحه ٢٢٩ : الذي مرّ ذكره. وذكري : وهو في نحو عطف المفصل على المجمل نحو :
( فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْثَرَ مِنْ
الصفحه ٢٣٠ : ء » في مثل ذلك فإن اخضرار الأرض يبتدئ بعد نزول المطر لكن إنّما يتمّ
في مدة ومهلة ، فجيئ بالفاء ، نظراً
الصفحه ٢٣٥ :
فالزمانيّة : ما يقدّر قبلها فيها لفظ
الزمان وشبهه مضافاً إليها نحو ( ما دمت حيّاً ) (١)
أي زمان
الصفحه ٢٥٤ : ذهب إلى أنّه في باب
الاستثناء حرف بمعنى « إلاّ ».
ثمّ إنّ معنى « ليس » عند سيبويه النفي
مطلقاً
الصفحه ٢٥٨ :
البيان :
في التعبير عن مقالتهم بالخطبة ،
استعارة مصرّحة ، ثمّّ إن كانت الباء للتعدية أو
الصفحه ٢٦٧ : ، قيل : ومنه قوله تعالى : ( فَلَوْ أَنَّ لَنا
كَرَّةً )
(٢) ولذا نصب
جوابها.
واختلف في لو هذه فقيل
الصفحه ٢٧٢ :
« ان » كما في قولهم : تسمع بالمعيدي خيرٌ من أن تراه » (٢) ، ونحو : ( سَواءٌ عَلَيْهِمْ
الصفحه ٢٧٥ :
الخامسة
: في العدول عن نحو « أعلمتنا » إلى هذه الجملة الشرطية تأدب ، وعدول عن صورة الأمر
إلى