البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/٣٤٦ الصفحه ٢٨٨ :
المعاني :
فيه مسائل :
الأُولى
: في الإتيان ب « إذا » إن كانت شرطية دون غيرها من أدوات الشرط
الصفحه ٢٩٣ : تقدير التأخير ، فلأنّه لو
قيل : ومن يطمع في الملك فيهم أوهم أو لا ان يتعلق فيهم بالملك على أن يكون حالاً
الصفحه ٣٢٩ : يقدر : عظمت فيها ، لأنّ
التصغير فيهما للتعظيم.
وقيل : إنّ « التي » إذا كانت عبارة عن
الذاهبة لم يحتج
الصفحه ٣٣٤ :
الإعراب :
إن كانت الواو للعطف ، فجملة البيت
معطوفة على قال مع ما في خبره.
وإن كانت للحال
الصفحه ٣٤٧ :
مَرْبُوبِ (١)
وقال الثعلبي في تفسيره « الكشف والبيان
» : وقال الحسين بن الفضل ، الربّ : الثابت من
الصفحه ٣٥٢ : : إذا
كفّ أذاه عنه وهو في عز.
ومنعه : محرّكة وتسكّن ، أي له من يمنعه
عمّن يؤديه ، وهو منيع أي عزيز
الصفحه ٣٦٠ : .
واختلف في لفظ « ملك » ، فعن الكسائي
أنّ أصله « مَأْلَكْ » بتقديم الهمزة من ألك ألوكاً ألوكة ومألكاً
الصفحه ٣٦٢ :
إلاّ أنّه على الثالث قد يقال فيه ملاك
ويجمع على ملائك.
وعلى الرابع : ملك أصل ، وجمعه أملاك
الصفحه ٣٨٣ : . والجملة خبر « من له » إما متعلق بمولى ؛ لكونه في الاصل مصدرا ويجوز
تقديم معمول المصدر عليه اذا كان ظرفا
الصفحه ٣٩٠ :
أمره بلا مشاروة
مشير ، ولا معهه شريكٌ في تقدير ، ولا تفاوت في تدبير ، صوّر ما أبدع على غير مثال
الصفحه ٣٩٤ :
معاشر الناس إنه جنب الله الذي ذكره
الله في كتابه فقال تعالى : ( أَن تَقُولَ نَفسٌ يا
حَسرَتي عَلى
الصفحه ٣٩٧ : تعالى وانا بريئان منهم ؛
معاشر الناس انهم واشياعهم واتباعهم وانصارهم في الدرك الاسفل من النار ولبئس مصوى
الصفحه ٤٠٤ :
معاشر الناس قولوا ما يرضى اللّه به (١) عنكم من القول ، فإن تكفروا أنتم ومن
في الأرض جميعاً فإنّ
الصفحه ٤٠٧ :
الماء فيه والمرعى ، نزل عليه جبرئيل عليهالسلام
وأمره أن يقيم عليّاً عليهالسلام
وينصّبه إماماً للناس
الصفحه ٤١٥ : بمعاني الأقاويل ، أو عن تعنّت وعناد وانهماك في الأضاليل ، والاستقصاء في ذلك
لا يناسب هذا الكتاب فلنكله