البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/٣١٦ الصفحه ٣٥٢ : : إذا
كفّ أذاه عنه وهو في عز.
ومنعه : محرّكة وتسكّن ، أي له من يمنعه
عمّن يؤديه ، وهو منيع أي عزيز
الصفحه ٣٦٠ : .
واختلف في لفظ « ملك » ، فعن الكسائي
أنّ أصله « مَأْلَكْ » بتقديم الهمزة من ألك ألوكاً ألوكة ومألكاً
الصفحه ٣٦٢ :
إلاّ أنّه على الثالث قد يقال فيه ملاك
ويجمع على ملائك.
وعلى الرابع : ملك أصل ، وجمعه أملاك
الصفحه ٣٨٣ : . والجملة خبر « من له » إما متعلق بمولى ؛ لكونه في الاصل مصدرا ويجوز
تقديم معمول المصدر عليه اذا كان ظرفا
الصفحه ٣٩٠ :
أمره بلا مشاروة
مشير ، ولا معهه شريكٌ في تقدير ، ولا تفاوت في تدبير ، صوّر ما أبدع على غير مثال
الصفحه ٣٩٤ :
معاشر الناس إنه جنب الله الذي ذكره
الله في كتابه فقال تعالى : ( أَن تَقُولَ نَفسٌ يا
حَسرَتي عَلى
الصفحه ٣٩٧ : تعالى وانا بريئان منهم ؛
معاشر الناس انهم واشياعهم واتباعهم وانصارهم في الدرك الاسفل من النار ولبئس مصوى
الصفحه ٤٠٤ :
معاشر الناس قولوا ما يرضى اللّه به (١) عنكم من القول ، فإن تكفروا أنتم ومن
في الأرض جميعاً فإنّ
الصفحه ٤٠٧ :
الماء فيه والمرعى ، نزل عليه جبرئيل عليهالسلام
وأمره أن يقيم عليّاً عليهالسلام
وينصّبه إماماً للناس
الصفحه ٤١٥ : بمعاني الأقاويل ، أو عن تعنّت وعناد وانهماك في الأضاليل ، والاستقصاء في ذلك
لا يناسب هذا الكتاب فلنكله
الصفحه ٤٢٨ : ما آمركم بطاعتي فيه ، وهذه عادة الحكماء فيما يلزمونه من يجب عليه طاعتهم ،
فافترق الأمران وبطل أن يجعل
الصفحه ٤٣٧ : ، وأمّا إن كان « يخطب » حالاً فيجوز تعليق الأمر بالخطبة ، ولأنّ الخطبة
مقصودة بالذات والوجهان جاريان في
الصفحه ٤٤٨ :
المعاني :
فيه مسائل :
الأُولى
: العدول عن « صار » إلى « ظلّ » إن كان بمعناه للتوجيه
الصفحه ٤٥٦ : السببية أو للعطف ؛ مراداً بها التعقيب في الذكر.
« سوف »
: حرف تنفيس أي استقبال ، فإنّ التنفيس هو
الصفحه ٤٧٦ : نحو : بين النّاس ، ولذا قيل : إنّ
الفاء في « فحومل » بمعنى الواو ، وقيل : إنّ التقدير بين مواضع الدخول