البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/٣٠١ الصفحه ٤٣٨ : ، فإنّهم نقضوا الأمر الذي قد شهده اللّه سبحانه وأشراف الناس ، ولا شبهة في
أنّ الناس أشدّ استحياء من أشراف
الصفحه ٤٤٠ : ، أي ما يتّهم عليه ، وأصل التهمة الوهمة.
ومعناه في الأصل ما يتوهم فيه خلاف ما عليه الأمر في نفسه
الصفحه ٤٤١ :
« الألف واللام »
للعهد الخارجي.
« الصدق »
في الأصل إنّما هو مطابقة القول الخبري للواقع كما هو
الصفحه ٤٥٨ : .
الإعراب :
« إذا »
إن كانت ظرفيّة تعلّقت بـ « ضيعوا » وإن كانت شرطية فقد مضى الخلاف فيها.
« ما »
في
الصفحه ٤٥٩ : المصدر مقامه ، وهذا الحذف
واجب لأنّه لم يسمع منهم اثباته في نثر ولا نظم مع افتقارهم كثيراً إلى تغيير
الصفحه ٤٦٢ :
الإضرار بهم بما
ينفعهم أو ينفعهم وبالغوا أو أكثروا في قطع أُولي قراباته ، أو قطع قراباته
بالنسبة
الصفحه ٤٨٠ : على مياه وأمواه
، وقد جاء في تكبيره « أمواء » قال :
وبلدة قالصة أمواؤها
تستن
الصفحه ٤٩١ :
ويحتمل أن يكون ما في البيت من أمر ،
بمعنى أمّر وآمر بمعنى كثر ، كما قيل في قوله تعالى : ( أَمْرنا
الصفحه ٥٠٨ :
عليها غيره ، وليس
ذلك لحبّنا ولا لهوى منه لنا ولكن ذلك لشدّة اجتهاده في عبادته وتديّنه ولما قد
الصفحه ٥٢٧ :
يتصعّد فيه أربعين
خريفاً ثمّ يهوى فيه كذلك أبداً. (١)
وعن سعيد بن المسيّب : « ويل » وادفي
جهنّم
الصفحه ٥٢٩ :
وأنّه يكفي في الفوز
حصول مسمّى الشرب ، وعلى أنّ الممنوعين يمنعون مرّة بعد أُخرى ، فإنّ المضارع
الصفحه ٥٣٧ : »
: رجلٌ منافق كان في بني إسرائيل أغواهم بعبادة العجل كما حُكيت قصته في التنزيل
والأخبار والآثار ، قيل : هو
الصفحه ٥٣٨ :
وفيه عن أبي يحيى الواسطي (١) قال : لمّا فتح أمير المؤمنين عليّ عليهالسلام البصرة اجتمع الناس عليه
الصفحه ٥٤٥ :
المتعقّب للخفاء مستلزماً للخروج عن شيء اختفى فيه ، أو لاعتلاء على شيء استعمل في
كلّ منهما.
« الحيدر
الصفحه ٥٤٧ : كونها مبتدآت وإن لم يجوز نكارة
المبتدأ لكونها لتفصيل الإجمال ، فإنّه يجوز أن يقال : رأيتُ في الدار ناساً