البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٥٧٥/٢٨٦ الصفحه ٢١٩ : المضمومة : ضمير متّصل مرفوع للمتكلّم وحده ، والمذهب المنصور أنّه أعرف
المعارف.
« الألف واللاّم »
في
الصفحه ٢٤٤ :
وإثبات المطايا للعزم كإثبات اليد للشمال في قوله : « إذْ أصْبَحَتْ بِيَدِ
الشِّمالِ زِمامُها
الصفحه ٢٤٦ :
ينفكّ عن علّته.
وإمّا ظرف فيدلّ على أنّ الثاني موجود
في زمان الأوّل فهو أصرح في عدم التراخي من
الصفحه ٢٥٠ : تابعة لذلك الانفعال ، وفي القاموس أنّه إنكار ما يرد عليك.
ثمّ لمّا كان المتعجّب منه ممّا يعظم في
نفس
الصفحه ٢٥٦ : صلوات اللّه عليه ومن الآيات النازلة في شأنه ومن الأقاويل
النبويّة في حقّه : أنّه الخليفة بعده ، وإن كان
الصفحه ٢٧٠ : (١).
ويدلّ على مغايرة المشيئة للإرادة [
مارواه ] ثقة الإسلام الكليني المتقدّم ذكره ، في « الكافي » عن عدّة من
الصفحه ٣١٢ :
لأنّكم كنتم عسيتم ،
وإذا كان كذلك فترك الإعلام أوسع لكم من الإعلام إن فرض فيه سعة أو واسع ، أو
الصفحه ٣٢١ : ء الإعلام بمعنى
التعريف جاء العكس ؛ لأنّا نقول : وإن كان الأمر كذلك إلاّ أنّه لما لم يكن له في
اللفظ إلاّ
الصفحه ٣٣٨ :
بسببه ، أو في قوله
ذلك المقال ، أو بسببه بيان المفزع عند الذين كانوا حاضرين ، أو عند أيّ شخص كان
الصفحه ٣٥٠ :
ثمّ قيل : إنّه من « أله » ، أي تحيّر
لتحيّر العقول فيه ، قال :
وبيدائية (١) تأله العين
الصفحه ٣٥٥ : صفة لـ « رسولاً » ليكون قيداً له ، وإنّما أُخر عنه تنبيهاً على أنّ
كلاً من الوصفين ممّا يستقلّ في
الصفحه ٣٦٦ :
، وعليه حمله بعضهم في شعر لبيد ، وسيتّضح لك المراد هنا من معانيه إن شاء اللّه
عند ذكره.
« الفاء »
هي
الصفحه ٣٩١ : مِنَ النّاسِ ) (١).
معاشر الناس ما قصرت في تبليغ ما أنزل
الله تعالى إلي ، وأنا مبين لكم سبب نزول هذه
الصفحه ٤١٤ : بذلك حتى أنّه وقف في وسط الطريق وجمع
النّاس وحبس أوائلهم على أواخرهم في اليوم الشديد الحر ، الذي كان
الصفحه ٤٣٥ :
أنّه كان ذلك عن هوى
منه واجتهاد من قبله ، وأنّه لولا العزمة لم يقدم على ذلك ، لما فيه من الصعوبة