البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
١٨٣/١٦ الصفحه ١٣٢ : المبرّد عن ابن جبير أنّه قرأ ( وَإِنْ
كانَ مَكْرُهُمْ لتَزولَ مِنْهُ الجِبالُ )
(٣) بفتح اللاّم
مع فتح لام
الصفحه ١٣٣ : ;
لاشتماله على كلّ عِلم.
ومن العرب من يكسر همزته ، وقرأ (
فَرَدَدْناهُ إلى أُمّه )
(٣) بالكسر.
وقد
الصفحه ١٤٢ : لين فالإشباع أحسن عند أبي عمرو وسيبويه
، خلافاً للمبرّد إذ الاختلاس عنده أجود ، وتبعه ابن مالك ، وقرأ
الصفحه ١٨٤ : : ( فالِقُ
الإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً ) (٢)
على قراءة نصب الشمس
الصفحه ٢١٨ : في قوله تعالى
: ( وَإِنْ كُلاً لَمّا لَيُوَفِّينّهُم ) (٢)
على قراءة شدّ نون « ان » وميم « لما
الصفحه ٢٣٦ : الحركة من كونها
حرف علّة يثقل عليها التحريك ، وقد جاء إسكانها مع كون ما قبلها ألفاً في قراءة
نافع
الصفحه ٢٣٧ : بالهاء في نحو : « فيه » و « لديه » وعليها قراءة حمزة والأعمش
ويحيى بن ثابت ( ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ
الصفحه ٢٦٠ : الجزاء ، والحقّ مجيئها للآخَرين.
__________________
١ ـ في قراءة الآية
٣٤ من سورة مريم.
الصفحه ٢٩٦ : خَيْراً لَهُمْ ) (١)
على القراءة بالياء ، أي بخلهم هو خيراً ، ويمكن أن يقال : إنَّ « هو » هو المفعول
الصفحه ٣٠٦ : ) (٢)
على قراءة « تحسبنّ » بالفوقانيّة ، ولمّا كان يرد على الأوّل من هذه الأقوال أنّه
لو كان « أن » مع الفعل
الصفحه ٣٣٠ : كَذَّبُوا
بِالحَقِّ لَمّا جاءَهُمْ )
(٤) على قراءة
الجحدري بكسر اللام وتخفيف الميم على ما قاله ابن جنّي
الصفحه ٣٣٣ : ) (٢)
على قراءة أبي السّمال ، بسكون الواو ، وعلى هذا المعنى حمل بعضهم ، « أو » في
قوله تعالى : ( مِائَةُ
الصفحه ٣٨١ : ذلك ( وُجُوهٌ
يَومَئِذٍ ناعِمَةٌ )
(٢) ، و ( إِنَّ
الدَّينَ عِندَ الله الإسلام )
(٣) على قراءة
فتح
الصفحه ٣٩٨ : قرأ صلىاللهعليهوآلهوسلم
: ( بِسم الله الرّحمن الرحيم * الحَمدُ للهِ رَبِّ
العالمين )
الى آخرها
الصفحه ٥٨٠ : .
__________________
١ ـ أي يضمن تأخير
الضمير « هو » المستتر في « يرفع » في حال قراءتها فعل مضارع.